القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب الإشراف التربوي الحديث - أساسيات ومفاهيم

الإشراف التربوي الحديث - أساسيات ومفاهيم





تأليف : رائد يوسف خضر

الناشر: دار غيداء للنشر والتوزيع

تاريخ النشر : 2011





وصف كتاب الإشراف التربوي الحديث - أساسيات ومفاهيم

نعيش عصرة تفجرت فيه ينابيع العلم واتسعت قنوات المعرفة، وتعددت فيه مشكلات الإنسان ومعوقات تقدمه، وتشعبت تطلعاته وطموحاته إلى حياة أكثر أمن واستقرارة ورفاهيه وحيث أن فصول المدارس وقاعات الجامعات هي إحدى المواقع المهمة لتحصيل العم والمعرف، ويعد المعلمون وأساتذة الجامعات مصدر الخبرة والعلم والتعليم.


من هنا جاء الاهتمام بالعمل على هذا الكتاب في موضوع الأشراف الحديث من حيث (الأساسيات والمفاهيم) في العمل على تطوير العلمية مواقعها والتي تساهم إلى حد كبير في التنمية التعليمية والفكرية والابداعية لدى طلابنا وبالتالي تنعكس على مجتمعنا المحلي والعربي على حد سواء.


فقد تطرقت في العمل المتواضع إلى المشكلات والحلو في العملية التعليمية وماهيتها وذلك بناء على أسس ووفاهیم علمية عن طريق الاشراف التربوي الذي له الأهمية الكبيرة في ايجاد المشكلات وتحليلها والسبل العملية المناسبة والكفيلة بايجاد الحلول لها، والعمل على المساهمة في تطوير العملية التعليمية من خلال هذا القطاع .


 وللأشراف التربوي أنواع كثيرة ومهمات متنوعة تحدثت عنها وقمت بشرحها وتفصيلها بطرق عملية وعلمية، وهناك أيضا جانب مهم وهو التدريب في مجال الاشراف التربوي الذي تطرقت له.


ولم نغفل طبعا عن المشرف التربوي المعني بعملية الاشراف التربوي قد تم عرض سمات وخبرات والتدريب الذي يجب أن يتمتع به الحرف التربوي وبعد ذلك مهامه وطرق عمله مع مهنته ومع المشرف عليهم من المدارس والمدرسين وغيرهم. ومن المسؤول عنه وطرق التواصل بين أطراف المجتمع وبين المشرف التربوي، وطريقة التعامل بينهم

وتحديد المسؤوليات، وعلاقة مدير المدرسة بالاشراف التربوية والمشرف التربوي، والعلاقة بين التربية والتعليم والسطلات الحكومية في مجال الاشراف التربوي وكل حسب الإختصاص.

ولقد عرضت في نهاية الكتاب في مجال الاشراف التربوي الحديث وتطوراته وكيفية عمله والتدريب عليه من خلال نماذج في دول عربية وغربية واخترتها للاستفادة من تجارب الآخرين وأخذ المناسب منها لبيئته التعليمية.


------------------------


إن التطور الكبير الذي حدث في علوم التربية ودخول التجارب المتنوعة فيها أدى إلى تطوير أساليب التدريس الحديثة؛ لتتمشى مع نتائج البحوث التربوية والنفسية، وهذا التطور يحتاج إلى الاختيار المناسب والمفيد للمواقف التعليمية المختلفة مما يؤدي إلى جودة الإشراف التربوي. 


ويعرف الإشراف التربوي بأنه العملية التي يتم فيها تقويم وتطوير العملية التعليمية، ومتابعة تنفيذ ما يتعلق بها لتحقيق الأهداف التربوية وما يشمله من عمليات تجري داخل المدرسة، سواء كانت إدارية أو تدريبية أو تتعلق بأي نوع من أنواع النشاط التربوي في المدرسة وخارجها، والعلاقات والتفاعلات الموجودة فيما بينهما، وتهتم عملية الإشراف بتنسيق الجهود وأعمال هيئات التدريس؛ وذلك لتحاشي التضارب والتكرار، ولتلافي إضاعة الوقت والجهد. 


ويعتبر الإشراف التربوي أحد العناصر الهامة في منظومة التربية، فتنفيذ السياسة التعليمية يحتاج إلى إشراف تربوي فعال يعمل على تحسينها، وتوجيه الإمكانات البشرية والمادية فيها، وحسن استخدامها، والإسهام في حل المشكلات التي تواجه تنفيذها بالصورة المرجوة، كما يقع على الإشراف التربوي عبء توجيه المعلمين وإرشادهم أثناء الخدمة؛ لمواجهة التغيرات العالمية المعاصرة في المعرفة العلمية والتكنولوجية، وتوظيفها لخدمة العملية التعليمية وتحقيق أهدافها. 


ويعد الإشراف التربوي مفتاح التقدم والتعليم، وعليه تتوقف ممارسات المعلمين، فإذا كانت أسس إعداد المعلم سليمة ومناسبة، فلا يمكن الاستغناء عن الإشراف كعملية مساعدة للمعلم، حيث له التأثير الكبير في تحسين أساليب التعليم مما يحقق الأهداف التربوية.



رابط كتاب الإشراف التربوي الحديث - أساسيات ومفاهيم



اضغط هنا لشراء الكتاب



اضغط هنا لقراءة الكتاب








تعليقات