مربع البحث

فعالية التدريب القائم على التكامل بين أسلوب تأخير التغذية الراجعة والأساليب التقليدية في علاج التلعثم لدى المراهقين

فعالية التدريب القائم على التكامل بين أسلوب تأخير التغذية الراجعة والأساليب التقليدية في علاج التلعثم لدى المراهقين



The effectiveness of training based on integration between delayed auditory feedback and traditional methods for the treatment of stuttering among adolescents

رسالة ماجستير في علوم ذوي الاحتياجات الخاصة - قسم اضطرابات اللغة والتخاطب

إعداد الباحثة : رشا حسن أبوضيف عزاز

إشراف : ولاء ربيع مصطفى على - عبدالعزيز عبدالعزيز أمين عبدالغني

جامعة بني سويف - كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة قسم اضطرابات اللغة والتخاطب

2020



ملخص الدراسة

تعد اللغة من أهم الخصائص التي اختص بها الله الإنسان ليفرده ويميزه عن غيره من سائر المخلوقات وهي ظاهرة اجتماعية ووسيلة هامة من وسائل التواصل الإنساني. ويعد الكلام هو الجانب المنطوق للغة، وتتمثل أهمية الكلام فى أنه الوسيلة الأولى للتواصل الاجتماعي لدى الإنسان، ويصيب الكلام ما يصيب كافة اللغة من أمراض واضطرابات، وتتمثل اضطراباته فى السرعة غير المنتظمة للكلام سواء بالزيادة أو النقصان، وقد تعددت البرامج التخاطبية التى تناولت اضطرابات الطلاقة الكلامية، واعتمدت الدراسة الحالية على التكامل بين أسلوب تأخير التغذية الراجعة والأساليب التقليدية فى علاج التلعثم لدى المراهقين كفنية علاجية تساعد فى خفض شدة التلعثم، ونتيجة لما يقوم به التلعثم من تأثيرات على الجوانب النفسية والاجتماعية لدى المصابين به، قامت الدراسة باعداد برنامج تخاطبي قائم على التكامل بين أسلوب تأخير التغذية الراجعة والأساليب التقليدية فى علاج التلعثم لدى عينة الدراسة.


مشكلة الدراسة

وتتحدد مشكلة الدراسة الرئيسية فى التساؤل الآتي:

ما مدى فاعلية التكامل بين الطرق التقليدية وطريقه تاخير زمن التغذية الراجعة باستخدام برنامج الالكترونى (Delayed auditory feedback) DAF  لعلاج التلعثم لدى المراهقين.

ويتفرع عن هذه المشكلة التساؤلات الفرعية التالية:

  • هل يوجد فروق بين العينة الضابطة والعينة التجريبية فى القياس القبلي على مقياس شدة التلعثم؟
  • هل يوجد فروق بين الأداء القبلي والبعدي للعينة الضابطة على مقياس شدة التلعثم؟
  • هل يوجد فروق بين الأداء القبلي والبعدي للعينة التجريبية على مقياس شدة التلعثم؟
  • هل توجد فروق بين الأداء البعدي للعينة التجريبية والضابطة على مقياس شدة التلعثم؟
  • هل يوجد فروق بين أداء المجموعة التجريبية البعدي والأداء التتبعي على مقياس شدة التلعثم؟


أهداف الدراسة:

إعداد برنامج تكاملي بين الطرق التقليدية وتأخير زمن التغذية الراجعة باستخدام البرنامج الإلكتروني (DAF (delayed auditory feedback لعلاج التلعثم لدى المراهقين.

تحديد مدى فعالية التكامل بين الطرق التقليدية وتأخير التغذية الراجعة باستخدام البرنامج الإلكترونيDAF لعلاج التلعثم لدى المراهقين.


أهمية الدراسة:

الأهمية النظرية: أهمية مرحلة المراهقة التي تعتبر من أهم وأخطر مراحل النمو التي يمر بها الإنسان ضمن مراحل حياته المختلفة وهي فترة حرجة تحتاج إلى وعي كبير لأنها فترة عواصف نفسية لما يتعرض فيها المراهق من صراعات متعددة داخلية وخارجية وقد تسودها الأزمات النفسية والمعاناة والإحباط والصراع والقلق ومشكلات صعوبات التوافق مع الآخرين وما يحدث له فيها من تغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية).


وحيث تظهر أعراض التلعثم نموذجية في مرحلة المراهقة والرشد وتكون الأعراض راسخة ومتأصلة في الفرد وذلك نتيجة القلق والتوتر الذي يصاحب المواقف الاجتماعية التي تزيد في تلك المرحلة كما يستخدم أنماط معقدة من التجنب أو الانسحاب ويكون تقديره لذاته منخفضًا لذلك يجب الاهتمام بهذه الفئة.


الأهمية التطبيقية: تتضح أهمية البحث فى مساهمته التطبيقية لإيجاد حلول تقنية لمشكلة من أبرز المشكلات المعوقة لتواصل الأشخاص الذين يعانون اضطراب اللجلجة وذلك نظراً لما يترتب عليها من تبعات سلبية تتعلق بكفاءة تواصلهم وانخفاض مستوياتهم التحصيلية واهتزاز ثقتهم بأنفسهم وذلك فى ضوء الإفادة من التوجهات العالمية الحديثة لتوظيف التقنيات الإلكترونية DAF (delayed auditory feedback) في التدريبات العلاجية للطلاب المتلجلجين وفي إطار التجريب العلمي الهادف.


عينة الدراسة:

تكونت عينة الدراسة من 20 مراهقاً تتراوح أعمارهم الزمنية بين (12-18) بمحافظة أسيوط والمترددين على وحدة التخاطب بمستشفى جامعة أسيوط، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين 10 تجريبية و10 ضابطة وتم التجانس بين أفراد العينة من حيث شدة التلعثم، ومستوى الذكاء، والمستوى الاقتصادي والاجتماعي.


أدوات الدراسة:

مقياس شدة اللجلجة إعداد/ سهير محمود أمين (2016)، مقياس ستانفورد بينيه لقياس الذكاء الصورة الخامسة تعريب وتقنين/ صفوت فرج (2011)، والبرنامج العلاجي التخاطبي إعداد/ الباحثة.


نتائج الدراسة:

ﺘﻭﺼﻠﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺇﺠﺭﺍﺀ ﺍﻻﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ المناسبة إلى ﺍﻟﻨﺘـﺎﺌﺞ الآتية:

  1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب متوسطي درجات طلاب المجموعتين الضابطة والتجريبية في التطبيق البعدي لأبعاد ومجموع اختبار اللجلجة، وذلك عند مستوى دلالة 0.01 لصالح رتب متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية، مما يعني انخفاض مستوى التلعثم لدى المراهقين على القياس البعدي لدى أفراد المجموعة التجريبية، مما يؤكد صحة الفرض الثاني.
  2. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والتتبعي لأبعاد ومجموع اختبار اللجلجة، وذلك عند مستوى دلالة 0.01، مما يؤكد صحة الفرض الثالث.
  3. ﻭﺠﻭﺩ ﺘﺄﺜﻴﺭ ﺩﺍل ﺇﺤﺼﺎئياً ﻟﻠﺒﺭﻨﺎﻤﺞ ﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺒﻲ ﺍﻟﻘﺎﺌﻡ ﻋﻠﻰ التكامل بين تأخير التغذية الراجعة والطرق التقليدية لعلاج التلعثم ﻷﻓﺭﺍﺩ ﻋﻴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺍﻟﺘﺠﺭﻴﺒﻴﺔ


رابط الرسالة


اضغط هنا





وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-