القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب التفكير ومهاراته التعليمية - رؤية نظرية تطبيقية

التفكير ومهاراته التعليمية - رؤية نظرية تطبيقية





تأليف : سماء تركي داخل، إسراء فاضل أمين

2019





وصف كتاب التفكير ومهاراته التعليمية - رؤية نظرية تطبيقية

يوصف عالمنا اليوم بأنه سريع التطور تتضاعف فيه المعرفة البشرية لكل المجالات أكانت النظرية منها أو التطبيقية، مما يفرض على الإنسان أن يثبت جدواه وسط هذه الأمواج من التعليمية المعرفية المتطورة، وتضاعف فيها الجهود للصمود أمامها، وحل المشكلات والتغلب على العقبات، وذلك لا يتأتى إلا أن يعيش الإنسان حياة معرفية شاملة، وأن يمتلك المعلومات كمعرفة تمكنه من حل ما يصادفه من مشكلات تتطلب منه بذل المزيد من العمليات العقلية لحلها، والتهيؤ لمزيد من اتخاذ القرارات لما يستجد من مشكلات أخرى، والتحدي الجديد في عصر تسارعت فيه الأمم وتسابقت في نتاج العقول، وتم توطين مبدأ زيادة قدرات العقل والنهوض بمهارات التفكير المتنوعة، وأصبح مصطلح (الانسان المنتج ينتشر في أروقة التعليم، وهنا لا يقصد بالإنسان المنتج من طريق قوته البدنية، إنما بقوته العقلية الخلابة، ويكون نتاجه للأفكار التي تطور منظومة الحياة، 


وجاء هذا الكتاب تماشيا لمتطلبات العصر، وسد حاجة الفرد المتعلم الذي يريد أن يضع بصمته في الانتاج وحل المشكلات التي تواجهه، ووجد المؤلفون هناك فجوة كبيرة بين المتعلم العربي بنحو عام والعراقي بوجه خاص والدول المتقدمة التي خاضت في هذا المجال قبل عشرات السنوات، واننا نحبوا في إيجاد منفذ ووسيلة في زيادة القدرات العقلية لأفراد المجتمع التعليمي، فكان فحوى الكتاب أن تكون فيه مصطلحات میسرة وأسلوب سلس للمتعلمين واختيار أفضل المضامين من الكتب المؤلفة ولأبرز المؤلفين الأجنبية والعربية منها، لذلك تبنى الباحثون عدي من مهارات التفكير من الكتب المؤلفة والتي أطرت سابقا لها، ومنها مؤلف (جودة سعادة،2013)؛ كونها كتب مترجمة من باب، وكذلك مهارات أعدت على نظريات معطياتها ثابتة من باب آخر، ولكي لا نبخس الناس اشياءهم. 


بعد التوكل على الله في كتابة شرع المؤلفون في التخطيط لما يفيد المتعلمين بنحو عام، من جوانب نظرية ورفدها بجوانب تطبيقية، وكذلك رفد الكتاب بأبرز ما قيل من العلماء في مجال التفكير ليزيد دافعية المتعلمين للمادة العلمية، وكانت الفصول الأولى في معرفة التفكير أبرز نظرياته، والتطرق تدريجيا للوصول إلى ابرز المهارات التي تم انتقائها، وانتهاءا في أبرز الاستراتيجيات التطبيقية للتفكير، لذا وزعت هذه الفصول بحسب أهميتها وتسلسلها المنطقي في تعليم التفكير، وهنا إيضاح لهذه الفصول: 

  • الفصل الأول: تحدثنا عن النشأة التأريخية للتفكير، وتعريف التفكير، وأهمية تعليم التفكير، معايير عالمية للتفكير، ومعوقات تعليم التفكير، وآلية التفكير، وفيروسات التفكير، وانتهى الفصل بالأسئلة التقويمية. 
  • الفصل الثاني: كان الحديث عن أبرز النظريات التي تحدثت عن التفكير، ومنها: نظرية جلفورد، ونظرية تورانس، ونظرية فلافل، ونظرية ستيرنبرغ، وأغفل الباحث عدد من النظريات كي لا يطيل الكلام، يكون عبئ على المتعلم في استيعاب المعرفة. 
  • الفصل الثالث: ذكرنا أنواع التفكير، وقد أقتصر الباحثون الحديث على (40) نوعا من التفكير، لوجود العشرات من أنواعه، فكتب عن أبرزها وما يفرق بين نوع وآخر بنحو مختزل، وكذلك كتبنا عن أسباب تنوع التفكير. 
  • الفصل الرابع: تحدثنا عن اتجاهات تعليم التفكير، وطرائق تعليم التفكير، والشروط السبعة في تعليم التفكير ابتداءا من التفكير من نقاط تفكير معينة وانتهاءا إلى طرح التفكير من طريق عمليات التقييم، وكذلك ذكرنا طرائق تدريس المهارة. 
  • الفصل الخامس: تحدثنا عن تعریف مفهوم مهارات التفكير، ومهارات التفكير في ميدان البحث التربوي، وأهمية تعليم مهارات التفكير وتعلمها، وعوامل نجاح تعليم التفكير المدرس، والبيئة الصفية، وأساليب التقويم).
  • الفصل السادس: بعد الانتهاء من الحديث عن مهارات التفكير، اخترنا عددا من تصنيفات التفكير، ومنها: تصنيف فيشر، وتصنيف ستيرنبرج، وتصنيف سعادة. 
  • الفصل السابع والثامن: اكمالا للفصل السابق تبنى الباحثون عددا من المهارات، منها: مهارة الطلاقة، ومهارة المرونة، ومهارة الأصالة، ومهارة حل المشكلات، ومهارة تقييم الدليل، ومهارة عمل الخيارات الشخصية، ومهارة التوضيح، ومهارة طرح الأسئلة، ومهارة الترتيب، وتحدثنا عن كل مهارة أهميتها، ومجال تطبيقها، وخطواتها، وأهداف تدريسها، وأمثلة تطبيقية للمهارة. 
  • الفصل التاسع: بعد الانتهاء عن انتقاء عدد من المهارات التي رأى الباحثون إنها مهمة للمتعلمين، خصص هذا الفصل عن الاستراتيجية العامة لتعليم مهارات التفكير وتعلمها، وعناصر البرنامج الفعال لمهارات التفكير، والبرامج الخاصة بتعليم مهارات التفكير، وبرامج العمليات فوق المعرفية، وبرامج العمليات المعرفية، - مكتبة المرجع - وبرامج المعالجة اللغوية والرمزية، وبرنامج التعلم بالاكتشاف، وكذلك أخذنا الحديث عن برامج تعليم التفكير المنهجي، وهي: برنامج الكورت، وبرنامج القبعات الست، وبرنامج المفكر البارع، وختاما قد ذكرنا عدد من استراتيجيات تدريس التفكير لكي يطلع المتعلمين عنها وزيادة خبراتهم المعرفية.

رابط كتاب التفكير ومهاراته التعليمية - رؤية نظرية تطبيقية






تعليقات