القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب جريمة العنف المعنوي ضد المرأة

جريمة العنف المعنوي ضد المرأة





تأليف : مريفان مصطفى رشيد

نشر : المركز القومي للإصدارات القانونية

2016





وصف كتاب جريمة العنف المعنوي ضد المرأة

العنف المعنوي ضد المرأة قديم قدم الإنسانية. ورغم قدم هذه الظاهرة، إلا أن الاهتمام بها وصفها ظاهرة إجتماعية تستدعي الدراسة  وتدخل المجتمع عن طريق إيجاد القوانين والحلول لمواجهتها لم تظهر بشكل جلّي وواضح إلا حديثاًَ. 


ذلك لأن هذا النوع من العنف ضد المرأة يرتبط بالأسرة، والمرأة – كما لا يخفى – هي ركن أساس في تكوينها؛ وإذاً تحكم هذا النوع من العنف عوامل حساسة تدخل في دائرة الشؤون الشخصية والأسرية التي تحظر المجتمعات والثقافات الاقتراب منها أواختراقها، وعلى هذا فغالباً ما يحدث العنف المعنوي في سرية تامة، وهو في بعض الأحيان لا يخضع للقوانين السائدة في المجتمع؛ بل تحكمه نظم وقوانين خاصة بالأسرة أو القبيلة.


إن العنف ضد المرأة بمفهومه العام يشتمل على نوعين هما: العنف المادي والعنف المعنوي، حيث يشتمل الأخير على جميع العبارات الصادرة عن المعتدي، والتي من شأنها التأثير معنوياً ونفسياً على الضحية. وهو بالتالي يشمل جميع عبارات القدح والذم التي تنال من كرامة وشرف واعتبار المعتدى عليها، ويشمل كذلك جميع عبارات التهديد بإنزال الضرر بالمعتدى عليها التي من شأنها أن تؤثر في نفسها تأثيراً عميقاً.,وإذ يعتبر العنف المعنوي ضد المرأة "جريمة"؛ فهو مع ذلك غير محسوس أو غير ملموس، ولا أثر واضح له للعيان كونه يولد شعوراً تحتسبه النفس، ولأن له آثاراً مدمرة على صحة ونفسية وعاطفة المرأة؛ لا سيما وأنه يعّرض أمن الأسرة واستقرارها للخطر الذي بدوره يهدد كيان المجتمع والدولة على التوالي


رابط كتاب جريمة العنف المعنوي ضد المرأة



اضغط هنا لشراء الكتاب


اضغط هنا لقراءة الكتاب




تعليقات