كتاب ‫التعليم المستمر

‫التعليم المستمر





تأليف : سماء تركي داخل - صبا حامد حسين






وصف كتاب ‫التعليم المستمر

التعليم المستمر من المواد التدريسية الحديثة التي دأبت في تحديث معلومات المتعلمين وتساعده على النتهوض بواقع تعليمي حديث وربط مخرجات التعليم بالعالم الخارجي ويضفي عملية اتصال وتواصل مستمر

مقدمة كتاب ‫التعليم المستمر

أما بعد؛ فقد اطلعنا على مفردات مادة التعليم المستمر التي تدرس في مرحلة التعليم الجامعي، لم نجد لهذه المادة ما ينظمها في كتاب منهجي واضح المعالم، إلا في كتاب أولف قبل أربعة عقود من الزمن قد خلت، فأصبح الكتاب اليوم لا يلبي حاجات المجتمع؛ بل ابتعد كثيرا عن مسماه، ألا وهو: (التعليم المستمر)، إذ انقطعت أواصر التقدم في المادة، ولم يعار لها أهمية منذ ذلك الحين، لذا ارتأينا أن نضع بين يدي القارئ مفردات ومصطلحات ممزوجة ما بين الأصالة والحداثة، فيعطينا هذا المزيج الربط والتواصل والاستمرارية في منهجية التعليم المستمر.

إن الخوص في أعماق هذه المادة يجعل التدريسي في تصور مستدام لعمليات التعلم وأهميتها، وبيان أنواعها، وللطلبة الوعي الكامل والدافعية الموجهة للتعليم، والتصور الكامل كيف يسير التعليم على خطى متساوية مرتبة واضحة التخطيط متدرجة، فستعرضنا المادة العلمية، وفي طياتها كم هائل من المعلومات، وإعادة تكرارها؛ - مكتبة المرجع - للتثبت منها في ذهن القارئ، ولا يخفى أيضا أن هذه المصطلحات والمعلومات منها الغث ومنها السمين، فأختر اللذيذ، وتزود منه، حتى يحلو لك المر، وتتعود عليه، لذا نضع بين يدي المتعلمين والقراء هذا الكتاب الذي تضمن عددا من الفصول، وزعت بين ستة فصول، هي :

  1. الفصل الأول: ضم هذا الفصل مفهوم التعليم المستمر وجذوره في الدين الاسلام، وأهدافه، والأصول الفلسفية للتعليم المستمر، ومؤسسات التعليم المستمر، ومنها: التعليم النظامي الشكلي، والتعليم غير النظامي، والتعليم التكاملي (الدائم)، وقد وردت مصطلحات مترابطة المعنى، ومختلفة اللفظ؛ لذا ارتأينا أن نميز بينها، وهي: (التعلم والتعليم والتدريس والتدريب) 
  2. الفصل الثاني: وتضمن الفصل مبادئ التربية المستمرة ومتطلباتها، وهي ثلاثة متطلبات: (إتاحة الفرص، والحفز، وقابلية التعلم)، وكذلك تحدثنا عن المستفيدين من التربية المستمرة، وختاما فرقنا بين المتعلم الماهر وصاحب الكفاية من حيث المصطلح. 
  3. الفصل الثالث: تضمن أهمية، وسمات، وأسس التربية المستمرة، وأنبثق الحديث عن الأسس نوعين هما، الأساس الاجتماعي والأساس الاجتماعي، وتطرقنا في الحديث عن دور الجامعة في التعليم المستمر، ومزايا ومأخذ التعليم المستمر.
  4. الفصل الرابع:  خصص للاتصال والتواصل، وتعريفهما لغة واصطلاحا، ونشأتهما، وأهميتهما من منظور (نفسي واجتماعي وفلسفي)، وتحدثنا عن أنواع الاتصال والتواصل وعناصرهما، وأنهينا الفصل بالتفريق بين مصطلحي:( الاتصال والتواصل)؛ ليكون هذا الفصل مدخلا مهما للفصلين الذين تلته تباعا
  5. الفصل الخامس: ضم هذا الفصل التعلم الذاتي، تعريفه، وأهميته، وأهدافه، وقراءة وصفية في التعلم الذاتي، وشرعنا في تحديد أساليب التعليم الذاتي، وهي أربعة أضرب، خصص الأول منها للتعلم بالاستكشاف، وخصص الثاني لخطة كلير (التعلم الفردي)، في حين خصص الثالث للحقائب (الرزم التعليمية)، أما الرابع؛ فقد خصص للتعليم المبرمج الذي كر تعريفه، وأسسه، وعناصره، ونوعاه: (التعلم الالكتروني، والتعلم بالكومبيوتر). 
  6. الفصل السادس: كان ختام المؤلف بهذا الفصل الذي خصص للحديث عن التعلم عن بعد، وتعريفه، ونشأته، وتطوره، وأهدافه، وخصائصه، ونوعيه وهما: الأول: التعلم بالمراسلة، دواعي ومبادئ وأسس وأساليب التعلم بالمراسلة، والآخر: التعلم المفتوح، تعريفه ونشأته وتطوره وأهدافه ومسوغاته ومزاياه ومأخذه.

رابط كتاب ‫التعليم المستمر







Mohammed
Mohammed