كتاب الابستمولوجيا التكوينية

الابستمولوجيا التكوينية



تأليف : جان بياجيه
ترجمة وتقديم : السيّد نفادي 
مراجعة وتقديم : محمد علي ابوريان
الناشر: التكوين للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ النشر : 2004


وصف كتاب الابستمولوجيا التكوينية

تعني الابستمولوجيا دراسة مبادئ العلوم وفرضياتها ونتائجها دراسة نقدية توصل إلى إبراز أصلها المنطقي و قيمتها الموضوعية. وإذ كان بعضهم يوسّع معناه ويطلق عليها سيكولوجية العلوم و ذلك لكون دراسة تطور العلوم لا ينفصل عن نقدها المنطقي ولا عن مضمونها الحسّي المشخّص. فـ"جون بياجيه" يعتبر أحد المنظرين المرموقين في مجال فلسفة العلوم وتبلورت عنده فكرة الربط بين علم النفس والمعرفة وعبّر عنها بـ "الابستمولوجيا التكوينية" بوصفها دراسة المعرفة استناداً إلى تاريخها وتكوينها الاجتماعي، وإلى الأصول السيكولوجية للأفكار والعمليات التي تعتمد عليها بصفة خاصة، عن طريق تحليل واكتشاف البنى والعلاقات التي تؤلف الذكاء والتفكير وتفسير كيفية تكوين المفاهيم ونمو المعارف، و ساعده في ذلك فهم ماهية الطفولة فقد كرّس حياته لدراستها.  

فالنظرة إلى المعرفة من وجهة نظر "بياجيه" ماهي إلاّ تاريخ للأفكار تستند إلى ركائز فلسفية سيكولوجية واجتماعية وتكتسب طابع الكمال وقابلية التحويل والتنظيم الذاتي. وقد تبلورت فكرة هذه المداخلة من الربط بين علم النفس والمعرفة من خلال تسليط الضوء على تحليل مفهوم الابستومولوجيا من منظور سيكولوجي من وجهة نظر "جون بياجيه" واستشراف إسهاماته من خلال وصف وتفسير وتحليل وتتبع المعلومات عبر تطور مفهوم الابستمولوجيا التكوينية.

هذا الكتاب يعد تلخيصاً مركزاً لكتب بياجيه الأساسية حول الإبستمولوجيا التكوينية والمنطق والمعرفة العلمية عامة. والواقع أن الإبستمولوجيا التكوينية عند بياجيه تمثل تقدماً وتطويراً خاصاً للإبستمولوجيا العلمية التي منذ القرن التاسع عشر, وكان أهم وجوهها الكبيرة جاستون باشلار وزملاءه لاسيما تعرضه الواضح والسابق على بياجيه بما يسمى بعلم تاريخ للأفكار, كما أن مفهوم البنية عند بياجيه جاء أكثر اكتمالاً وخاضعاً للتطور في اتجاه التكامل مما عند جاستون باشلار. فالبنية عند بياجيه تستند الى ركائز ثلاث: فلسفية, وسيكولوجية, واجتماعية. وهي فضلاً عن ذلك تكتسب طابع الكمال وقابلية التحويل والتنظيم الذاتي. وهذا يعني أن بياجيه كان واعياً تماماً للاتجاهات العلمية في عصره.

رابط كتاب الابستمولوجيا التكوينية

👈اضغط هنا

Mohammed
Mohammed