القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب طرائق ونماذج تعليمية في تدريس الرياضيات

طرائق ونماذج تعليمية في تدريس الرياضيات







تأليف : عباس ناجي المشهداني

الناشر : دار اليازوري العلمية





كتاب طرائق ونماذج تعليمية في تدريس الرياضيات


الرياضيات لب الأرقام والأعداد وأم العلوم الدنيوية كونها تدخل في كل جوانب العلــوم الطبيعية أي في كل إنجاز علمي - مكتبة المرجع - وقد كانت الرياضيات – وما تزال – مناط الثقة واليقين عند كثير من المفكرين والفلاسفة، بما تمتاز به من صرامة ودقة لا نجد لها مثيل في أي فرع آخر من فروع المعرفة الإنسانية، فهي مثلٌ يحتذى به لكل تفكير ضروري سليم، ولكل مفكر يبغي الدقة والثقة في تفكيره، وهي مصدر إغراء للمفكرين والفلاسفة ومجال لبحثٍ خلاقٍ تدفع إليه حاجات إجتماعية وإقتصادية . وهي وسيلة إمداد العلم الطبيعي بالتنظيم العقلي للظواهر الطبيعية، إضافة إلى جمالها الخالص الرفيع القادر على الإتقان الدقيق وإمتيازها بلغتها الرمزية المحدودة تحديداً دقيقاً، فهي أكثر من منهج، وفن، ولغة فهي جسم المعرفة الذي يخدم محتواه عالم˚الطبيعة، والإجتماع، والفلسفة، والمنطق، والفن، فهذا المحتوى يشكل – وإن كان ذلك بطريقة غير محسوسة – مسارالتاريخ الحديث . كما إن ظهور فروع جديدة للرياضيات في ساحات المعرفة جعلتها أكثر قدرة على التفاعل مع حضارة الإنسان من خلال التطبيقات في جميع مجالات الحياة - مكتبة المرجع - إذ تلعب الرياضيات دوراً كبيراً في التطبيقات الحياتية العلمية والعملية، ولا أحد ينكر الدور الكبير الذي تلعبه في التطور التقني الهائل وفي الصناعات الحديثة، مما لا يجعل شك في أن علم الرياضيات هو أهم الدعائم الأساسية لأي تقدم علمي، فلولا الدقة والإبداع في الرياضيات وكفاءتها الهائلة لم تصل العلوم إلى ما وصلت إليه الآن .

وأصبح تدريس الرياضيات ضرورة من ضروريات عصر ثورة المعلومات حيث تنوعت المهارات والمعارف بعد أن تداخلت الرياضيات في جميع العلوم الطبيعية وحتى العلوم الإنسانية وأصبحت مهمة التعليم في عصرنا تتلخص بالإجابة على : ماذا يتعلم الطالب ؟ ولماذا يتعلم ؟ وكيف يداوم على عملية التعلم طوال فترات حياته ؟ ثم متى يتعلمْ ؟ وهل حدث تَعلمْ ؟ - مكتبة المرجع - ويمكن القول في مرحلة التعليم العام أن بعض ما تؤديه الرياضيات يتمثل في تزويد المتعلمين بالمعلومات والمهارات الرياضية الأساسية التي يحتاجونها لمعالجة المشكلات التي تجابههم في حياتهم اليومية ، وصقل مهارات التفكير والإستنتاج، والتي تقوي الدعائم والأُسس الفكرية للتفاعلات الإنسانية والإجتماعية . وبارغم من ذلك، إلا أن مقررات الرياضيات المختلفة دون غيرها من المقررات التعليمية التي يراها البعض هي الأقل تشويقاً والأضعف عند المتعلمين، فهم يعانون في فهمها وإدراك علاقاتها المجردة، فهي مقرر علمي وتربوي لا يمكن عزله عن المجتمع، ليصبح تعليم وحُب الرياضيات ضرورة ملحة، مما يتطلب وجود طرائق تدريسية تلبي متطلبات تدريسها .

ومن المتعارف عليه تربوياً أنه ليس هناك طريقة مثلى في التدريس، فلكل معلم الحرية في إتباع الطريقة التي يراها مناسبة لدرسه، والتي تتناسب وطبيعة الموقف التعليمي، كما إن هناك حقيقة لا جدال فيها هي، إن المعلم الناجح هو في حقيقته طريقة ناجحة توصل الدرس الى المتعلمين بأيسر السبل، فمهما كان المعلم غزير المادة، ولكنه لا يمتلك الطريقة الجيدة فإن النجاح لن يكون حليفه في عمله، وغزارة مادته تصبح عديمة الجدوى

يتعرض هذا الكتاب إلى طرائق وأساليب ونماذج في تعليم وتعلم وكيفية عرض الموضوعات الرياضية، ويؤكد على إن تدريس وعرض موضوعاتها بالطرق الحديثة بها صعوبات تجعل الكثير ينأى بنفسة عن الإنغماس بها حيث تختلف عن طرائق تدريس باقي المواد . كما يتعرض الكتاب إلى تشجيع المعلمين والباحثين لبذل المزيد من العطاء كي لا نتخلف عن الركب كثيراً . ولقد اشتمل هذا الكتاب على ستة فصول

  1. الفصل الأول : أساسيات تدريس الرياضيات
  2. الفصل الثاني : التخطيط لتدريس الرياضيات
  3. الفصل الثالث : طرائق متنوعة في تدريس الرياضيات
  4. الفصل الرابع : نماذج تدريسية في تعلم وتعليم الرياضيات





رابط كتاب طرائق ونماذج تعليمية في تدريس الرياضيات





تعليقات