القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب السيكوباتية - المشكلة والحل

السيكوباتية - المشكلة والحل









تأليف : ابراهيم جابر السيد محمد

نشر : دار اليازوري العلمية

2012




وصف الكتاب

الحالة السيكوباتية هي التى يخلطها البعض آنا بالمرض العقلى كما يعرف في إفصاحه النوعى المألوف، ويعدها البعض الآخر مرادفاً للسلوك الإجرامي فى كيفما يتبدّى. ويجعلها البعض عنواناً لفساد التربية والانحلال والتدهور وترخص القيم والمبادئ الخلقية

نبذة عن الكتاب

لا يكاد المرء يستقر إلى العمل بمصحات الأمراض العقلية والانصراف إلى ملاحظة نزلائها عن كثب حتى يؤخذ بصفة خاصة بعدد غير قليل منهم، يبدو سلوكهم لأول وهلة على كثير من الصحة والسواء، ولا تتفصح حالتهم العقلية عن أى من تلك المظاهر النوعية التى لا تخطئ فى دلالاتها على الاضطراب العقلي.

وإذا يمتد المرء ببصره إلى خارج جدران المصحة، فإنه ليرى عدداً كبيراً من الناس المتفاوقين فى العمر والمرتبة الاجتماعية، ممن لا تستقيم حياتهم على سواء ولا تسير إلى نضوج ولا تستقر إلى هدف. وإنهم ليقطعون حياتهم فى تخبط عشوائي لا يعرفون معه التبعات الناضجة ولا يتقيدون فيه بأى التزام اجتماعى، ويظلون أبداً عنصر هدم وإيذاء لأنفسهم وللغير

هؤلاء قلما يعنى أحد ببحث علتهم، بل قلما يدرك أحد أن بهم علة على الإطلاق. وإنهم ليدرجون من ذوى السلوك العدوانى أو السلوك المشكل حيناً، ومع أصحاب النزعات الإجرامية المطبوعة حيناً آخر.

فإذا أراد الباحث أن يستهدى فى بعض ما غمض عليه من أمر هذه المشكلة، فسيصير –على وفرة ما يلقى- من غموض إلى غموض؛ وسيرى الخلط والإبهام والاضطراب تعم هذه المشكلة فى تحديدها وفى تعليلها وفى علاجها، بل وفى كل ما يمت إليها ويتصل بها.

هذه هى الحالة السيكوباتية التى يخلطها البعض آنا بالمرض العقلى كما يعرف في إفصاحه النوعى المألوف، ويعدها البعض الآخر مرادفاً للسلوك الإجرامي فى كيفما يتبدّى. ويجعلها البعض عنواناً لفساد التربية والانحلال والتدهور وترخص القيم والمبادئ الخلقية.

رابط الكتاب


مصدر الكتاب


تم جلب هذا الكتاب من أحد المصادر المفتوحة على أنه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا


--------------------------------------------------------------

هام بخصوص حقوق الملكية الفكرية


مكتبة المرجع لا تتيح تحميل بعض الكتب وتكتفي بمعاينتها فقط وهذا حفاظا على حقوق أصحابها . لذا إذا أردتم امتلاك نسخة من هاته الكتب يرجى التواصل مع أصحابها (المؤلفين أو دور النشر)

--------------------------------------------------------------


المحتويات