كتاب القيادة الإدارية النظرية والتطبيق

القيادة الإدارية النظرية والتطبيق 





تأليف : بيترج نورث هاوس

ترجمة : صلاح بن معاذ المعيوف

راجع الترجمة : محمد بن عبد الله البرعي

الرياض : معهد الإدارة العامة, 2006





وصف الكتاب

القيادة الإدارية النظرية والتطبيق مثلت ترجمة الطبعة السادسة من هذا الكتاب إضافة نوعية باشتمالها على أربعة فصول جديدة فرضتها المفاهيم الحديثة في تناولها لموضوع القيادة الإدارية، كمفهوم القيادة الحاكمة، والقيادة الموثوقة، أو استلزمتها طبيعة التطوير والتحديث كوضع مدخل نموذجي لمهارات وقدرات القائد، أو استعراض علاقة الثقافة بالقيادة؛ ليأتي الكتاب في ستة عشر فصلاً تناولت أهم موضوعات القيادة، وشرحًا وافيًا للنظرية القيادية في الإدارة وكيفية تطبيقها في الواقع العملي.

تمهيد

تهدف الطبعة السادسة من هذا الكتاب، «القيادة الإدارية: النظرية والتطبيق»، إلى تجسير الفجوة بين المداخل المبسطة للقيادة والمداخل التنظيرية المثالية. وقد تم في هذه الطبعة - كما في الطبعات السابقة - مراجعة وتحليل مجموعة مختارة من نظريات القيادة، مع إعطاء اهتمام خاص لكيفية تطبيق كل واحدة منها في عالم المنظمات الحقيقي. ولتحقيق هذه الغاية كان هدفنا أن نوضح كيف أن فهم النظرية القيادية يوجه ويعطي معنى للأسلوب الذي تمارس فيه القيادة.

وقد تمت إضافة فصل جديد إلى هذه الطبعة هو «القيادة الخادمة»، حيث يهدف إلى تحلیل طبيعة القائد الخادم والأسس الداعمة لهذا النموذج القيادي. ويعرض هذا الفصل من الكتاب تعريف القائد الخادم والأسس والبراهين الحديثة المبررة لهذا المدخل. كما يحتوي الفصل على جوانب القوة وجوانب الضعف، واستبانة لمساعدة القراء للتعرف على مستوياتهم فيما يتعلق بالقيادة الخادمة. كما يحتوي الفصل في آخره على ثلاث حالات تطبيقية على هذا المدخل القيادي.

وبالرغم من أن هذه الطبعة حافظت على معظم خصائص الطبعات السابقة، إلا أنه تم تحديثها، حيث تضمنت نتائج بحثية جديدة ونماذج وجداول وتطبيقات يومية للقادة في موضوعات مختلفة، منها: النظرية القيادية التبادلية بين القائد والعضو، والقيادة التحويلية، والقيادة الجديرة بالثقة، وقيادة الفريق. وتعد هذه الطبعة مماثلة للطبعات السابقة، حيث بقي الهدف العام لكتاب «القيادة الإدارية: النظرية والتطبيق» المساهمة في تطوير فهم المداخل المتعددة للقيادة وأساليب تطبيقها بفاعلية.

ملامح خاصة

يقدم هذا الكتاب عرض وتحليلا لبحوث عديدة عن القيادة. لذلك فقد بذلت كافة المحاولات لأن يتسم عرض هذه المواد بالوضوح والدقة والإثارة وسهولة الفهم. لقد قادت مراجعة الطبعة الأولى من الكتاب إلى أن الوضوح أهم عنصر يميزه. وبالإضافة إلى أسلوب کتابته، فقد أسهمت الخصائص الآتية في جعل الكتاب أكثر قربا من القراء: 
- تتبع فصول الكتاب طريقة واحدة، حيث يتضمن كل فصل من الفصول النظرية ومن ثم التطبيق.
- يتضمن كل فصل من الفصول مناقشة لنقاط القوة ونقاط الضعف لكل مدخل، مع محاولة مساعدة القارئ في تحديد ميزات كل مدخل. - يتضمن كل فصل من الفصول جزءا تطبيقية لمناقشة الجانب العملي للمدخل، وكيف يمكن تطبيقه في المنظمات المعاصرة. 
- يتضمن كل فصل ثلاث حالات دراسية، لإبراز قضایا و معضلات قيادية ملموسة. وفي نهاية كل حالة، تم إدراج مجموعة من الأسئلة للمساعدة على فهم الحالة. 
- يتضمن كل فصل مقیاس /استبانة لمساعدة القارئ على تطبيق المدخل على أسلوبه الشخصي أو وضعه الخاص. 
- تم تضمين كل فصل عددا من الأشكال والرسوم البيانية والجداول، لتبسيط أفكار النظرية.

الجمهور

يقدم هذا الكتاب عرضا معمقا للنظرية القيادية، ومناقشة لكيفية تطبيقها في الحياة العملية. من هذا المنطلق، فإن هذا الكتاب موجه إلى طلاب المرحلة الجامعية والدراسات العليا في مجالات الإدارة، والقيادات التربوية، والإدارة العامة، والخدمة الاجتماعية، وعلم النفس الصناعي والتنظيمي، والاتصالات، والتعليم الزراعي، والعلوم السياسية والعسكرية، والتدريب والتطوير في موضوع القيادة، والخدمات الصحية، والمهتمين بموضوع القيادة بشكل عام. ويناسب هذا الكتاب بشكل خاص برنامج الماجستير في تخصص إدارة الأعمال المادة السلوك التنظيمي باعتباره متطلبا إجباريا، وكذلك في مجال التعليم المستمر والتدريب على رأس العمل، وبرامج تطوير المهارات القيادية الأخرى.

رابط الكتاب 



Mohammed
Mohammed