كتاب علم النفس الصناعي والإداري

علم النفس الصناعي والإداري






تأليف : فرج عبد القادر طه

الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية




وصف الكتاب

بعد أن تطور علم النفس كعلم مستقل،يصطنع له مناهج خاصة للبحث العلمى الأكثر موضوعية ودقة،سواء استعارها مما سبقه من علوم (كالملاحظة،والتجريب) أو ابتدعها لنفسه (كالتحليل النفسى،والتداعى الطليقfree Association وتداعى الذكريات Associative Anamnesis والاختبار النفسى psychological Testing) بدأ ينطلق بقوة لأداء دوره فى تطوير الحياة،وتحقيق السعادة والراحة البشرية،والإستفادة الكبيرة للمجتمع والأفراد على على السواء. وهكذا خصص له فروعا يختص كل منها بمجال من مجالات النشاط الإنسانى يقوم فيه ببحوث خاصة به نظرية أو تجريبية أو ميدانية أو جامعة لأكثر من نوع, وبتطبيق نتائج هذه البحوث وإيحاءاتها لازدهار المجتمع،وتقليل معاناته،وحل مشاكله وتحقيق السعادة.

وهكذا الأمر بالنسبة لكل فروع علم النفس المعروفة؛ حيث تستهدف جميعها صالح الأفراد والهيئات والمؤسسات والمجتمعات وتعمل على تطويرها وترقيتها. ولعل أول تسمية لعلم النفس الصناعى جاءت فى تسمية المركز القومى لعلم النفس الصناعى The National of Industrial Psychology بانجلترا؛ والذى تضافر بعض من أعضائه فى تأليف كتاب باسم علم النفس الصناعى In-dustrial Psychology قام بالإشراف عليه وكتابة مقدمته تشارلز مايرز.

وبعد أول صدور لهذا الكتاب بسنوات ثلاث؛ صدر كتاب آخر فى أمريكا بنفس التسمية عام1932 من تأليف موريس س فيتلس. ولا نعدو الحقيقة كثيرا إذا اعتبرنا كتابى فيتلس ومايرز هذين هما رائدى التأليف فى الفرع الوليد لعلم النفس المسمى بعلم النفس الصناعى انذاك،وأن صاحبيها هما رائدا علم النفس الصناعى فى العالم. فقد أتيح للكاتبين أن يتكاملا فى وضع الخطوط العريضة وأن يشيرا إلى المهام الأساسية لعلم النفس الصناعى،وأن يحددا تخصصه وموضوعات اهتمامه بشكل واضح.

وبناء على عدة اعتبارات واستنتاجات بينا رؤيتنا فى ضرورة تغيير مسمى علم النفس الصناعى والتنظيمى ليصبح إسمه الجديد علم النفس الصناعى والإدارى إقرارا باعتماد علم النفس شبه التام فى بقائه وازدهاره على الإدارة.

وقد تناولنا فى هذا الكتاب فى أحد عشر فصلا: الفصل الأول: علم النفس الصناعى "مدخل"،الفصل الثاني: التوافق النفسى والتوافق المهنى، الفصل الثالث: وضع الفرد المناسب فى العمل المناسب، الفصل الرابع: تحليل العمل وخطواته، الفصل الخامس: تحليل الفرد ووسائله، الفصل السادس: ظروف العمل الطبيعية وأهميتها، الفصل السابع: سيكلوجية الإدارة والتنظيم، الفصل الثامن: سيكلوجية البيروقراطية، الفصل التاسع: موضوعات أخرى فى التنظيم والإدارة، الفصل العاشر: تقييم الوظائف ووسائله، الفصل الحادي عشر: سيكلوجية الأمن الصناعى والحوادث.

رابط الكتاب


Mohammed
Mohammed