القائمة الرئيسية

الصفحات

فعالية برنامج قائم على استراتيجيات التكامل الحسي لخفض حدة بعض السلوكيات السلبية الناتجة عن الاضطرابات الحسية اللمسية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

فعالية برنامج قائم على استراتيجيات التكامل الحسي لخفض حدة بعض السلوكيات السلبية الناتجة عن الاضطرابات الحسية اللمسية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد


The Effectiveness of a Program Based on Sensory Integration Strategies to Reduce the Severity of Some Negative Behaviors Resulting from Sensory Touch Disturbances for Children with Autism Disorder







دراسة مقدمة من الباحثة :

كريمة حسني زكي السيد

---------------------

لنيل درجة الماجستير في التربية (رياض أطفال) من قسم العلوم النفسية

-------------------

إشراف :

سهى أحمد أمين نصر

إيمان علي محمود خضر

2018








مقدمة :

تتمثل أحد مؤشرات حضارة الأمم وارتقائها في مدي عنايتها بتربية الأجيال بمختلف فئاتهم، ويظهر ذلك بوضوح في مدى العناية التي نوليها للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير إمكانات النمو الشامل لهم من جميع النواحي مما يساعد في إعدادهم لحياة شخصية واجتماعية واقتصادية ناجحة يؤدي فيها كل منهم دوره في خدمة المجتمع مهما كان حجم إسهامه.

وتعتبر فئة الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة التي تلقی حاليا اهتماما كبيرا من جانب المهتمين سواء كانوا من علماء النفس أو الأطباء النفسيين أو من جانب معلمي التربية الخاصة وأخصائي العلاج الوظيفي والعلاج الحسي والعلاج الطبيعي. 

وقد تم تعريف اضطراب طيف التوحد (ASD) في الدليل التشخيصي الخامس ( DSM- V ) على أنه أحد أنواع إعاقات النمو التي تتصف بالعجز المستمر في التواصل والتفاعل الاجتماعي والأنماط المتكررة والمقيدة للسلوكيات أو الاهتمامات أو الأنشطة (2013 ,APA)، أما التغيير الإضافي الذي أجرى على الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس فإنه يتمثل في إدراك الاضطرابات الحسية كواحدة من الخصائص المحتملة لاضطراب طيف التوحد، فيكون فرط التفاعل أو قصور التفاعل مع المدخلات الحسية أو الاهتمام غير العادي في الجوانب الحسية لبيئة ما من الخصائص المميزة المحتملة لوجود اضطراب طيف التوحد .

كما تعتبر الحواس أدواتنا الأساسية للتعرف على ما يحدث في العالم المحيط وتكمن مهمة الحواس (Senses) في ثلاثة عناصر هي الاكتشاف والتحويل، الإرسال، فلكل حاسة من الحواس عنصر اكتشاف خاص به يسعی کمستقبل وهو عبارة عن خلية أو مجموعة من الخلايا يستجيب بطريقة خاصة لنوع معين من الطاقة، فهي تحول طاقة المثير الخارجي لطاقة خاصة على شكل إثارة عصبية لتنقل المعلومات للمراكز العصبية ثم تتم الاستجابة للمحفز وذلك بتحويل طاقة المحفز (صوت، ضوء، صورة) لإيعاز عصبي إلى الجهاز العصبي المركزي عن طريق الأعصاب ولكل عصب حسي معينا يمر بالمهاد التي يمثل منطقة التحول للدماغ ولكل نظام حسي مناطق إسقاط حسية تنقل الايعازات العصبية كل بحسب منطقته فهناك مناطق مثل السمع، البصر، اللمس، الحركات العامة .

ويعد التكامل الحسي عملية عصبية تحدث لكل إنسان منا، حيث نستقبل المعلومات من أجسامنا ومن العالم المحيط بنا، حيث أن دماغنا تبرمج لتنظيم (مكاملة) هذه المعلومات الحسية ليجعلها ذات معنى لنا، ويتيح لنا هذا التكامل الاستجابة بشكل تلقائي وفعال ومريح عند الاستجابة لمدخل حسي محدد نستقبله.





مصدر الكتاب


تم جلب هذا الكتاب من أحد المصادر المفتوحة على أنه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا


--------------------------------------------------------------

هام بخصوص حقوق الملكية الفكرية


مكتبة المرجع لا تتيح تحميل بعض الكتب وتكتفي بمعاينتها فقط وهذا حفاظا على حقوق أصحابها . لذا إذا أردتم امتلاك نسخة من هاته الكتب يرجى التواصل مع أصحابها (المؤلفين أو دور النشر)

--------------------------------------------------------------


المحتويات