القائمة الرئيسية

الصفحات

مهارات اكتساب الآخرين








تأليف : رفعت عارف الضبع

نشر : الهيئة المصرية العامة للكتاب

2016






يتناول هذا الكتاب «مهارات اكتساب الآخرين» ويقدم مهارات الاتصال العلمي الفعال، كما يضع تعريفاتها ومفاهيمها وفلسفتها وخصائصها وأغراضها وفوائدها ومجالاتها ونظرياتها وعلاقتها بالعلوم الإنسانية الأخرى ودورها في تنمية المجتمع.


كما يوضح الكتاب حقوق وواجبات التواصل مع الآخرين من قواعد الإتيكيت والبرتوكول وتقوية التعاون والتكامل كي يحظى الإنسان باللياقة الاجتماعية في وقت تقاس فيه إمكانية الفرد والمجتمع بحسن التعامل مع الآخرين.


ويقدم المؤلف الدكتور رفعت عارف الضبع كتابه الجديد الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب من خلال أربعة فصول تتناول مفهوم الاتصال وعناصر عملية الاتصال، ويعرف الاتصال بأنه قادم من الأصل اللاتيني «communis» أي المشترك، ويعني التعبير والتفاعل من خلال بعض الرموز لتحقيق هدف معين وينطوي على عنصري القصد والتدبير.


كما يعني أيضًا بحسب «مختار قاموس» أنه وصل الشيء بالشيء، بمعنى نقل المعلومات والمعاني والأفكار والمشاعر بين الأشخاص لتحقيق هدف معين أو غرض ما. انطلاقاً من ذلك، يأتي الفصل الأول موضحًا أهمية وأهداف عمليات الاتصال، إذ يقول المؤلف من خلال كتابه «إن عملية الاتصال تسعى إلى تحقيق هدف عام، وهو التأثير في المستقبل حتى يحقق المشاركة في الخبرة مع المرسل..


وقد يركز هذا التأثير على أفكاره لتعديلها وتغييرها أو ينصب على اتجاهاته أو على مهاراته، كما يمكن للاتصال أن يحقق العديد من الأهداف، ومنها هدف تعليمي وآخر تثقيفي وكذلك هدف ترفيهي أو ترويجي وكذلك هدف اجتماعي وآخر إداري».


ويوضح وظائف الاتصال بأنها تؤدي بعض العمليات مثل نقل الرسائل ما بين الأطراف وكذلك استقبال البيانات والاحتفاظ بها وتحليلها والتأثير في العمليات الفسيولوجية والتأثير في الأشخاص الآخرين.


ويتناول الفصل الثاني نماذج لتقنيات الاتصال على أنها بناء شكلي أو صوري أو رياضي لعلاقة بين العناصر والمتغيرات، وذلك للإسهام في تبسيط المعرفة وتنظيمها وشرح الظواهر العملية ومساعدة الباحثين على التفسير والتوقع. ومعتبرًا أن تقنيات التواصل هي عبارة عن بناء من الرموز والقوانين العاملة التي يفترض أن تماثل مجموعة من النقاط ذات الصلة ببناء قائم أو بعملية ما.


فيما يرى الباحثان بل وهارد جريف أن النموذج هو تمثيل نظري مبسط للعالم الحقيقي، وهو ليس بحد ذاته أداة تفسيرية، ولكنه يلعب دورًا مهمًا وموجهًا مباشرًا لصياغة النظرية، فطبيعة النموذج تقترح لنا وجود علاقات،.


ولذا فإن الانتقال من النموذج إلى النظرية يتم سريعًا؛ حيث يظنه المرء في الواقع بأنه نظرية، والنموذج باعتباره تمثيلًا نظريًا مبسطًا للعالم الحقيقي هو بناء متماثل مع الواقع أو مع الواقع المتوقع. وخصص المؤلف فصله الثالث من الكتاب، لتقديم شروط اكتساب المهارات في التواصل من خلال أن يتمتع المتدرب بالنضج الجسمي والعصبي الذي يؤهله لاكتساب المهارة.


كذلك التوجيه والإرشاد المناسب، وأن يكون المتدربون لديهم رغبة شديدة في تعلم واكتساب المهارة، إلى جانب التشجيع الدائم للمتدربين وحثهم على تنمية مهاراتهم وتوفير القدوة والنموذج السليم، وكذلك الاستعداد السليم للتعلم. بينما ركز الفصل الرابع من الكتاب على عملية الاتصال الإداري.


والتي تتغير خلال فترة زمنية، والاتصال كعملية يعني أنه سلسلة من العمليات أو الأحداث المستمرة المتحركة دائمًا تجاه هدف؛ أي إنه ليس كيانًا جامدًا أو ثابتًا. أما عن معوقات الاتصال الفعال، فكما يذكر الكتاب، فتتمثل في تباين خصائص المتلقين واختلاف الإدراك الانتقائي، فضلًا عن المشكلات اللغوية لدى بعض الأفراد أو اختلاف اللغات، ما يسبب إعاقة في عملية التواصل التي تقوم بصورة أساسية على اللغة.




مصدر الكتاب


تم جلب هذا الكتاب من أحد المصادر المفتوحة على أنه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا


--------------------------------------------------------------

هام بخصوص حقوق الملكية الفكرية


مكتبة المرجع لا تتيح تحميل بعض الكتب وتكتفي بمعاينتها فقط وهذا حفاظا على حقوق أصحابها . لذا إذا أردتم امتلاك نسخة من هاته الكتب يرجى التواصل مع أصحابها (المؤلفين أو دور النشر)

--------------------------------------------------------------


المحتويات