مربع البحث

كتاب رؤى مستقبلية في تحديث منظومة التعليم

رؤى مستقبلية في تحديث منظومة التعليم






تأليف : مجدي عزيز إبراهيم

نشر : مكتبة الأنجلو المصرية

سنة 2001









إن قضية تحديث منظومة التعليم قضية حيوية ومتجددة ، وليست بحاجة الإثبات قيمتها وأهميتها ، إذ أنها ترتبط ارتباطا مباشرا بمجموعة من العوامل الجوهرية ، التي لا يمكن إهمالها ، وذلك مثل : التطور الهائل في طبيعة العلوم وتكويناتها ، والتقدم المذهل في المنجزات والمستحدثات التكنولوجية ، والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السائدة في المجتمع ، ... إلخ .


لذا ، فإن قضية تحديث التعليم في عصر العولمة ، دائما ما يتم طرحها للمناقشة والمداولة من أجل إبداء الرأي في بعض جوانبها، من أجل تحقيق الأفضل . وبالطبع ، يتحقق ذلك ، عندما يحدث تغيير في بعض أو في كل الجوانب ، التي لها علاقة صريحة أو ضمنية بعملية التعليم ذاتها . لذا ، فإن التعرض لموضوع تحديث التعليم ، يعني تناول قضية غاية في الأهمية ، يتوقف عليها مصير الأمة.


وعلى الرغم من أن قضية تحديث التعليم : قضية قديمة جديدة ، فإنها لم ولن تكون أبدا قضية مستهلكة ، طالما نسعى من ورائها إبراز الدور المهم والفعال التعليم في بناء الأمة والفرد على السواء ، وطالما تظهر المتطلبات الحديثة التي تبرز أهمية تطوير التعليم بما يتوافق مع ظروف الزمان والمكان . 


  • وفيما يختص بأن قضية التعليم : قضية قديمة جديدة ، نقول :
  • إن قضية تحديث التعليم وتطويره قديمة ومتوارثة ، إذ يزيد عمر هذه القضية عن مائة وثلاثين عاما . فعندما تولى على مبارك رئاسة المدارس عام 1868 ، أصدر (لائحة رجب) التي أبرزت مفهوم التعليم حق للجميع، . وفي عام 1880 ، صدر مشروع التعليم القومي ليقدم تعليما أوليا يربط بين التعليم النظري والعملي للتعليم، الذي تؤكده الآن النظم التربوية والتعليمية الحديثة والمعاصرة .








وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-