كتاب أساليب البحث العلمي في علم الاجتماع

أساليب البحث العلمي في علم الاجتماع







تأليف : طاهر حسو الزيباري

المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع





يبدو في العالم الحاضر أن العلم بكل أبعاده مجمل الحداثة، فالمنهج العلمي يوجد في كل مجال الحياة الإنسائية، في علاج المشاكل الطبيعية والانسانية والاجتماعية، فإذا لم يكن الأسلوب العلمي مطبقة على المشكلة التي نواجهها فإن العلاج والتحليل إما أن يكونا ناقصين أو موضع شك.

أن التقدم المتسارع في المعرفة الإنسانية كان ولا شك حصيلة جهد بحثي متنام تراكم عبر العصور. ولقد صاحب هذا التقدم تطور في منهجية البحث العلمي وتقاناته، ومن ذلك الحرص المتجدد على توفير عناصر أكثر ضبطا في منهجية البحث، حتى تتوافر لنتائجه خصائص الصدق والدقة، وتكون قابليتها للتطبيق أكثر تحققا. وللبحث العلمي دور بارز في حل المشكلات بكفاءة وموضوعية، كما أن له دور مميز في تقدم المعرفة الإنسانية في جميع مجالاتها. فالثورة العلمية المعاصرة لم تكن لتتحقق لولا المنهج العلمي السليم المتبع في التوصل إلى المعرفة الإنسانية. ولذا تقوم مؤسسات التعليم على مختلف المستويات بتضمين مناهج التعليم في المدارس والجامعات بموضوعات و مساقات في مناهج و أساليب البحث العلمي.

وتنبثق أهمية البحث العلمي في أي مجتمع من المجتمعات من أهمية المعرفة التي ينتجها البحث العلمي. فالهدف من البحث العلمي هو إنتاج المعرفة. فالملاحظة السليمة التي أبداها (ألفرد مارشال)، عام 1947 ومفادها، "أن المعرفة هي أكثر أدوات الانتاج قوة، هي ملاحظة لا تقبل الشك، وما زالت مصداقيتها قائمة حتى يومنا هذا".





Mohammed
Mohammed