القائمة الرئيسية

الصفحات

أسس علم النفس الاجتماعي








تأليف : أحمد محمد الزعبي

نشر : دار زهران

2012




لعلم النفس الاجتماعي أهمية علمية كبيرة في الكثير من مجالات الحياة، فحيثما يوجد أفراد وجماعات تكون الحاجة ماسة لعلم النفس الاجتماعي. فهو علم يدرس الأفراد في المواقف الاجتماعية والثقافية التي يتعرضون لها، وما ينتج عن ذلك من تأثير على تفكيرهم ومشاعرهم، وسلوكهم وتفاعلاتهم؛ ولهذا يقوم علم النفس الاجتماعي بالملاحظات ويجري التجارب واضعًا في اعتباره كلًّا من الإطار الاجتماعي والفرد؛ ليفهم بصورة أفضل كيف يتفاعلان في المواقف الطبيعية. كما أن دارس علم النفس الاجتماعي يطبق ما تعلمه في ميادين الحياة الاجتماعية المختلفة، سواء أكان ذلك في الأسرة فيما يخص التنشئة الاجتماعية، أو في المدرسة، وفي العلاقات العامة والخدمة الاجتماعية، وفي مجال العمل والصناعة، والإعلان والإعلام والدعاية، والتوجيه والإرشاد النفسي، وفي القوات المسلحة... إلخ. فعلم النفس الاجتماعي أصبح مهمًّا جدًّا في عصر كثر فيه النزاع والشقاق، وتقدمت فيه وسائل التخريب والدمار، كما أصبح التغير الاجتماعي سريعًا في كافة مجالات الحياة.


-------------------------------


يهدف علم النفس الاجتماعي في الأساس إلى فهم طبيعة العلاقات القائمة بين الفرد والمجتمع مؤثراً ومتأثراً به، ويحاول فهم الطريقة التي من خلالها يتمكن الإنسان من التوافق مع القواعد والمعايير والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه. هذا وقد ساعدت الدراسات التجريبية الكثيرة في ميدان علم النفس الاجتماعي الفرد والمجتمع على تفهم طبيعة العلاقة القائمة بينهما، وذلك لما فيه خير للفرد والمجتمع في آن واحد. 
ولقد تناول المؤلف في هذا الكتاب أهم الموضوعات التي يهتم بها علم النفس الاجتماعي بصورة خاصة بأسلوب بسيط رغم علميته، ودقيق رغم سهولته، وواضح رغم تعقد موضوعاته، وشيق برغم موضوعيته، وذلك ليتمكن الطالب والباحث والقارئ الهتم بقضايا علم النفس الاجتماعي من فهم هذا العلم ومجالاته المختلفة. 
ولهذا فإن القارئ لهذا الكتاب سيجد بين دفتيه تسعة فصول،  تناول في الفصل الأول علم النفس الاجتماعي ومصادره الرئيسية والفرعية، وأهميته للإنسان في حياته الخاصة وللمجتمع بصورة عامة. 
كما تناول في الفصل الثاني نشأة علم النفس الاجتماعي وتطوره بدءاً من النشأة الفلسفية وحتى وضوح اتجاهاته العلمية في القرن العشرين. ثم تناول في الفصل الثالث مناهج البحث في علم النفس الاجتماعي، وركز بشكل خاص على المنهج التجريبي، والمنهج الوصفي، ومنهج البحث التاريخي، أما في الفصل الرابع فقد تناول الأسس البيولوجية والثقافية للسلوك مؤكداً على الوراثة والبيئة وأثر كل منهما في السلوك. كما تناول في الفصل الخامس التنشئة الاجتماعية من حيث مفهومها وعملياتها ووسائلها المختلفة. وركز في الفصل السادس على الجماعة ودينامياتها. كما تناول في الفصل السابع المعايير والقواعد والقيم والأدوار الاجتماعية. وركز بشكل أساسي في الفصل الثانت على الاتجاهات الاجتماعية من حيث تكوينها ووظائفها وأنواعها وكيفية اكتسابها وقياسها. أما في الفصل التاسع فكان عن سيكولوجية القيادة من حيث مفهومها ونظرياتها، والسلوك القيادي، والعوامل التي تسهم في عمليتي القيادة والتبعية، وأنواع القيادة.






مصدر الكتاب


تم جلب هذا الكتاب من أحد المصادر المفتوحة على أنه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا


--------------------------------------------------------------

هام بخصوص حقوق الملكية الفكرية


مكتبة المرجع لا تتيح تحميل بعض الكتب وتكتفي بمعاينتها فقط وهذا حفاظا على حقوق أصحابها . لذا إذا أردتم امتلاك نسخة من هاته الكتب يرجى التواصل مع أصحابها (المؤلفين أو دور النشر)

--------------------------------------------------------------


المحتويات