كتاب مشكلات الأدب الطفلي

مشكلات الأدب الطفلي



بقلم : سِـــيسيليا مِيَرايلز
ترجمة : مها عرنوق
تاريخ الإصدار : 2018


هذا الكتاب ليس موجهاً إلى الطفل، بل للكتّاب والباحثين المعنيين بالطفل، والكتابة له، لغاية دراسة التجارب العالمية، وتعميم ما هو مشترك بين البيئات المجتمعية المختلفة، شرقاً وغرباً.
إن دراسة مشكلات الأدب الطفلي عتبة معرفية مهمة ضرورية للعاملين في هذا الحقل، إذ تعرّفهم بالطرائق والأدوات التي يجب أن يستخدموها لتوصيل ما يريدون إلى الأطفال - هذا العالم السعيد الذي نعده ليكون مستقبلنا الواعد نجاحاً وازدهاراً أيضاً.
  
فيما يتعلق بالمشكلات كما وردت في الكتاب فإن الكاتبة أشارت أولاً إلى العلاقة بين الأدب العام والطفلي فقد جزمت في أكثر من موضع بأن ثمة كتباً كتبها مؤلفوها للكبار لكنها صلحت للأطفال وحسن تلقيها لديهم وكتباً كتبت خصيصاً للأطفال لكنها لم تلق استحساناً منهم، وتطرقت ثانياً وأسهبت إلى العلاقة بين الأدب الشفوي والمكتوب فشطر كبير من التراث الأدبي الطفلي وصل إلينا عبر القصص والأساطير والقصائد والحزازير والمسرحيات التي كانت تنتقل شفوياً من جيل إلى جيل قبل أن يصار إلى تدوين شطر منها كتابة في العصور الحديثة.

من هنا يبرز سؤال مهم هل أدب الأطفال جزء من الأدب العام؟ وهل يوجد أدب طفلي؟ وكيف نتعرف خصائصه؟ ترى الكاتبة أن الواضح أنه أدب عام كله، فالأطفال في الحقيقة هم الذين يحددون الأدب المفضل لديهم، والتصنيف يكون على أساس مايقرأه الأطفال بفائدة وسرور.

أما ما الذي يميز كتب الأطفال فتجيب الكاتبة: إن الأسلوب بداية هو أول ما يميزه فالأسلوب المناسب يحتاج إلى مضمون هادف أيضاً، وتطرح الكاتبة فكرة مهمة جداً وهي وجوب معرفة ماذا يوجد في الكبار من طفولة حتى يستطيعوا التواصل مع عالم الطفولة وماذا يوجد في الطفل مما عند الكبير حتى يتقبل ما يقدمه إليه الكبار.







Mohammed
Mohammed