كتاب التقويم الفعال للمعلم

التقويم الفعال للمعلم : نموذج جديد لتطوير أداء المعلم وتحصيل الطلاب



تأليف : روبرت ج. مارزانو (و) مايكل د. توث
نشر : مكتب التربية العربي لدول الخليج
تاريخ النشر :
1435


يعرض كتاب " التقويم الفعال للمعلم: نموذج جديد لتطوير أداء المعلم وتحصيل الطلاب" ,كما يقول معالي الدكتور علي بن عبدالخالق القرني في تقديمه, رؤية شاملة لنموذج تقويم للمعلم إذ يمثل تطويرًا لنماذج التقويم التقليدي التي سادت في الماضي؛ حيث يهدف الكتاب إلى: زيادة مشاركة المعلم في عملية التقويم، وزيادة صدق وثبات مقاييس نمو الطالب، وزيادة دقة إجراءات ملاحظة المعلمين ومقاييسها، ودمج نمو المعلم في عملية التقويم, ودعم المعلم على نحو متناغم مع التقويم، وتقويم قادة المناطق التعليمية ومديري المدارس والمعلمين وفق محكات ومعايير متناسقة. ويحدد مارزانو (و) توث في كتابهما مجالات التغيير التي يريدان تحقيق اختراق فيها في مجال تقويم المعلم: • زيادة مشاركة المعلم في عملية التقويم. • زيادة صدق مقاييس نمو الطالب وثباتها. • زيادة دقة إجراءات ملاحظة المعلمين ومقاييسها. • دمج نمو المعلم في عملية التقويم. • دعم المعلم على نحو متناغم مع التقويم. • تقويم قادة المناطق التعليمية ومديري المدارس والمعلمين وفق محكات ومعايير متناسقة. ولتحقيق هذه الأهداف يؤكد مارزانو (و) توث على ضرورة استخدام منظومة مقاييس متعددة لتحديد نمو الطالب، لأن هذا النمو هو حجر الزاوية في أي منظومة تقويم للمعلم، إذ أن الأيام التي كان فيها بعض المعلمين يتوارون وراء عوامل خارجية تؤثر في تحصيل الطلاب – (مثل: المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والوعي الأسري) – آخذة في الأفول. ومن خلال هذه المقاييس، مؤتلفة، يمكن حساب درجة القيمة المضافة للطالب، أي مقدار نموه من لحظة زمنية إلى أخرى. ثم يقدم المؤلفان نموذجـًا شاملاً ومحددًا للاستراتيجيات والسلوكات الصفية المثلى التي ينبغي أن يتبعها المعلم. وبنود هذا النموذج تيسر ملاحظة المعلم وتحديد النقاط التي تتطلب تطويرًا بعينه. ويتألف هذا النموذج من (41) بندًا موزعة على ثلاثة أقسام رئيسة متآخذة هي: الاستراتيجيات الروتينية، واستراتيجيات المحتوى، واستراتيجيات التو واللحظة. ويصلح هذا النموذج لتدريب المعلم، وتخطيطه لدروسه، وتنفيذها، وتقويمه لذاته، وتقويم الآخرين له، ومن ثمة تطوير أدائه. وبالإضافة إلى نموذج الاستراتيجيات والسلوكات هذا، يقدم المؤلفان مقياسـًا لتطور المعلم، أعلى درجاته هو قدرة المعلم على الإبداع والتجديد، ثم يتدرج نزولاً إلى قدرته على التطبيق، والتطوير، ومجرد البدء باستخدام الاستراتيجية، أو أخيرًا عدم استخدام استراتيجية أصلاً. وهذا المقياس ينظر إلى ما هو متوقع من المعلم، وما هو متوقع من الطالب أيضـًا. وفي هذا السياق، يحث المؤلفان على استخدام تسجيلات الفيديو للدروس كوسيلة مهمة جدًّا للملاحظة والتدريب والتقويم. يتضمن الكتاب جرعة إحصائية قوية ترمي إلى ضبط المعطيات وتخليصها من سطوة الانطباعات المبعثرة، ويأمل المؤلفان بهذه الجرعة القوية نقل تقويم المعلم إلى مستوى علمي ورياضي منضبط يمنحه موضوعية وحيدة أكبر. أمران أخيران: الأول هو أن أي خلاصة لن تفي هذا الكتاب المكثف حقـّه، لذلك فإن قراءة متأنية له أمر ضروري لكل العاملين في الشأن التعليمي – التربوي، والمهتمين به. والأمر الثاني هو أن الكتاب يقوم على معطيات تعليمية وبحثية وإحصائية أمريكية، إلا أنه يمكن – من دون شك– استخلاص صورة من مفاهيمه ومقاييسه وإجراءاته تصلح للبيئة العربية، عسانا ندخل بقوة إلى الجيل التالي من تقويم المعلم.





Mohammed
Mohammed