القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب علم النفس الإكلينيكي (العيادي) فنياته - وتطبيقاته

علم النفس الإكلينيكي (العيادي) فنياته - وتطبيقاته



تأليف : محمود مندوه محمد سالم
سنة النشر : 2012
نشر : مكتبة الزهراء، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، الطبعة الأولى 


مقدمة المؤلف :
إن الاهتمام بعلم النفس الإكلينيكي أصبح أمرا ضروريا خاصة في ظل وجود العديد من الضغوط النفسية والبيئية والتي قد تكون أحد الأسباب الأولية المسئولة عن وقوع العديد من الأفراد في دائرة الاضطراب النفسي مما يزيد من ضرورة الاهتمام بالكتابات في مجال علم النفس الإكلينيكي وهو ما دفع المؤلف لكتابة هذا الكتاب ، إذ يتعرض لقضايا فنية وتطبيقية تفيد الممارس للعمل الإكلينيكي وسوف نعرض ملخصا للموضوعات التي يتعرض لها الكتاب تبعا لتسلسل الفصول.
وهذا الكتاب يشمل عشرة فصول في مجال علم النفس الإكلينيكي مستعرضا فنياته وتطبيقاته والفصول العشر ذات ارتباط وثيق ببعضها البعض لترسم لوحة تفصيلية للممارسين للعمل الإكلينيكي طبيعة عملهم والأدوات التي ينبغي أن يقتدوا بها في عملهم .
ففي الفصل الأول يتم الحديث عن نشأة وتطور علم النفس الإكلينيكي وتعريفه ودور الأخصائي النفسي في مجال علم النفس الإكلينيكي مع توضيح الانتقادات التي وجهت لعلم النفس الإكلينيكي .
ثم ننتقل للفصل الثاني ونتحدث فيه عن مناهج البحث في مجال علم النفس الإكلينيكي ومفهوم البحث العلمي وصفات البحث الجيدة وخطوات البحث العلمي وأنواع البحوث العلمية مستعرضا المنهج التجريبي والمنهج الإكلينيكي وبقية المناهج العلمية ذات الصلة المباشرة بالمنهج الإكلينيكي.
ويدور الفصل الثالث حول التشخيص والتنبؤ في الطريقة الإكلينيكية موضحا مفهوم التشخيص وتصنيفاته وخطواته مستعرضا المقابلة الإكلينيكية والأخلاقيات التي تحكم عملية التشخيص وينتهي الفصل بالحديث عن التنبؤ في الطريقة الإكلينيكية .
ثم ننتقل للفصل الرابع والذي يتعرض لقضية الملاحظة الإكلينيكية من حيث طبيعتها وأنواعها ومعايير نجاحها والعوامل التي تزيد من جودتها و مزایاها وعيوبها.
أما الفصل الخامس فيتعرض لقضية المقابلة التشخيصية من حيث تعريفها وطبيعتها وفنياتها وشروط المقابلة الناجحة وأنواعها ومزاياها وعيوبها.
وفي الفصل السادس يتم الحديث عن طريقة دراسة الحالة من حيث مفهومها وطبيعتها ودورها في العمل الإكلينيكي ومنهج التحليل النفسي في دراسة الحالة .
وفي الفصل السابع والذي يتحدث عن الاختبارات والمقاييس النفسية والشروط الواجب توفرها في الاختبارات النفسية ثم يتم الحديث عن الاختبارات الإسقاطية وخصائصها ودورها في العمل الإكلينيكي ثم يتم حصر عدد من الاختبارات الإسقاطية ثم نتحدث عن اختبارات الشخصية و دورها في عملية التحليل الإكلينيكي ويتم رصد أشهر الأختبارات في مجال الشخصية والتي كثيرا ما يستعان بها في العمل الإكلينيكي.
وفي الفصل الثامن نتحدث عن مدارس العلاج النفسي والعلاقة الوثيقة بين علم النفس الإكلينيكي والطب النفسي وكيف أن لكل مدرسة علاجية فلسفتها النظرية ودورها في علاج الحالات المرضية وبهذا يكتمل العمل الإكلينيكي بشقيه التشخيصي والعلاجي.
وفي الفصل التاسع يتم التحدث عن الطفولة وبعض المشكلات التي تواجه الأطفال وكيفية التعامل الإكلينيكي مع مشكلات الأطفال وطريقة تشخيصهم وعلاجهم .
وفي الفصل العاشر والأخير نتكلم عن المدخل الباثولوجي للشخصية وفيه نتحدث عن تعريف الشخصية ومكوناتها وطريقة قياس الشخصية وأنواع الشخصيات وطريقة التعامل معها ثم يتحدث الفصل عن نظريات علم النفس المرضي وتأثير المرض على سمات الشخصية .
وفي النهاية أدعو الله أن يكون هذا الكتاب قد عالج قضايا هامة في مجال علم النفس الإكلينيكي تفيد العاملين في المجال الإكلينيكي وتفيد المشتغلين في مجال الطب النفسي والمشغولين بقضايا التشخيص والعلاج النفسي.
كما أدعو الله أن يكون هذا الكتاب مفيدا وأن يجعله في ميزان حسناتي وأن يفيد به العاملين في المجال الإكلينيكي



مصدر الكتاب


تم جلب هذا الكتاب من أحد المصادر المفتوحة على أنه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا


--------------------------------------------------------------

هام بخصوص حقوق الملكية الفكرية


مكتبة المرجع لا تتيح تحميل بعض الكتب وتكتفي بمعاينتها فقط وهذا حفاظا على حقوق أصحابها . لذا إذا أردتم امتلاك نسخة من هاته الكتب يرجى التواصل مع أصحابها (المؤلفين أو دور النشر)

--------------------------------------------------------------


المحتويات