كتاب التعليم المعتمد على المعايير

التعليم المعتمد على المعايير : الأسس والمفاهيم النظرية




تأليف : عبد الله السعدوي (و) صالح الشمراني
نشر : مكتب التربية العربي لدول الخليج

تاريخ النشر :
2016

يمثل الكتاب واجهة مهمة وضرورية للتعليم المعتمد على المعايير، حيث إنه يوفر للمسؤولين والباحثين والمهتمين المعلومات اللازمة حول تاريخ حركة المعايير التربوية. وما يتصل بها من مفاهيم ومصطلحات علمية. وكذلك خطوات وأساليب إعداد المعايير لكل مكون من مكونات النظام والممارسات التعليمية وسبل مراجعتها وتقويمها، إضافة إلى تقديم العديد من النماذج الدولية في هذا المجال. وكيف يمكن بناء المعايير وتطبيقها في إطار السعي لرفع مستوى الجودة في الأنظمة التعليمية وتحسين أدائها. ويحتوي الكتاب على اثنا عشر فصلًا تغطي جوانب متعددة.
حيث يعرض الفصل الأول فكرة عن تاريخ حركة التعليم المعتمد على المعايير، وأهم الإرهاصات التي أسهمت في بروزها وإحلالها بديلاً للاتجاهات التربوية السابقة التي فاقمت من مشكلات النظم التربوية نتيجة لعجزها عن مسايرة التطلعات والاحتياجات التربوية التي تفرضها التغيرات الاجتماعية والتنموية المتسارعة.
ويقدم  الفصل الثاني لبقية الفصول بتناوله مفهوم التعليم المعتمد على المعايير والفرق بينه وبين المفاهيم السابقة له، وأهم مكوناته ومبادئه واستراتيجيات تطبيقه.
ويلي ذلك الفصل الثالث بيان أهمية الحركات التربوية التي تناولت هذا المفهوم على مستوى النظام التربوي وعناصره، مع إبراز أهم المميزات التي استحدثتها مقارنة مع النظم التقليدية.
ويقدم الفصل الرابع معايير المحتوى باعتبارها محور حركة التعليم المعتمد على المعايير، ويطرح تعريفاتها والاتجاهات المتباينة حيال تناولها، ليقدم بعد ذلك عدداً من المحددات المهمة التي تعد مصدر إجماع بين مختلف الاتجاهات لكيفية صياغتها مع الإشارة لبعض الصعوبات التي تكتنف عمليات الصياغة الفعلية. ويختتم الفصل بعرض كيفية تحويل معايير المحتوى إلى مناهج دراسية وكتب مدرسية مع عرض أمثلة على ذلك.
ويتناول الفصل الخامس التدريس المعتمد على المعايير موضحًا أهم خصائصه وعملياته وفوائده ونماذجه مع تبيان أهم ما يميزه عن طرق التدريس في النظم التربوية التقليدية. ولاستكمال أضلاع المثلث التربوي.
ويغطي الفصل السادس أهم مقومات وأنواع التقويم المعتمد على المعايير، إذ يناقش بعد عرض تعريفاته معايير الأداء التي تعد المنطلق الأساس لهذا النوع من التقويم، ومن ثم التمييز بين أنواع التقويم من حيث مرجعية القياس، وأهم ما يميز التقويم المعتمد على الأداء وما يطرحه من أدوار جديدة للمدرسة تقتضي الاهتمام الشامل بجميع الطلاب للوصول بكل منهم لأقصى ما يمكن أن تؤهله قدراته للوصول إليه في ظل سياقات تربوية داعمة ومحفزة.
وركز الفصل السابع الذي تناول المعايير المهنية للمعلمين على أهمية إعداد المعلمين وتأهيلهم لمتطلبات التعليم المعتمد على المعايير، وأثر مدخل المعايير في إعادة تصميم برامج إعداد المعلمين واعتمادها، وما فرضه من متطلبات لنظم الترخيص المهني، وتناول الفصل أمثلة على المعايير المهنية للمعلمين في عدد من الدول.
ويعرض الفصل الثامن المحاسبية المعتمدة على المعايير التي يركز على المخرجات دون إغفاله للعمليات والمدخلات.
ويتناول الفصل التاسع تجارب أهم النظم التربوية التي كان لتبني مدخل التعليم المعتمد على المعايير أثر ملموس في تميزها، وينتقي من تجارب تلك الدول أهمها؛ لما  لها من إسهام  في تطوير حركة التعليم المعتمد على المعايير ومستوى جودة مخرجاتها وفقًا لنتائج الاختبارات الدولية مثل اختبارات التيمز TIMSS ومن ذلك تجربة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وسنغافورا.
ويقدم الفصل العاشر أبرز الصعوبات والتحديات التي  تواجهه حركة المعايير سواء من حيث الإعداد أو التطبيق تناولها بالتفصيل في ست نقاط أساسية، منها عدم الاتفاق على مفهوم موحد للمعايير، وتحديات صياغة معايير المحتوى، وصعوبة تحديد مستويات معايير الأداء.
ويعرض الفصل الحادي عشر نتائج أهم الدراسات والأبحاث التي تناولت أثر تطبيق مدخل المعايير مصنفًا إياها إلى ثلاثة أنواع:  تناول النوع الأول الدراسات التي قدمت أطرًا نظرية مقترحة لدراسة أثر المعايير في عناصر النظام التربوي، فيما قدم النوع الثاني نتائج الدراسات الميدانية التي ركزت على دراسة أثر أحد الجوانب التربوية مثل أثر معايير المحتوى في تعلم الطلاب. وتناول النوع الثالث الدراسات العامة التي اعتمدت على تحليل الدراسات السابقة.
ويختتم الإطار فصوله بنموذج مقترح للتربية المعتمدة على المعايير يتناوله الفصل الثاني عشر -يقدم وفقًا لما استعرض في بقية الفصول- أنموذجًا عامًا لتبني التعليم المعتمد على المعايير، يتضمن أهم مقومات هذا المدخل وما يربطها من علاقات تبادلية تجعلها في حركة دينامية قابلة للتطوير والتعامل مع احتياجات العصر ومتطلباته.





Mohammed
Mohammed