علم النفس الاحصائي وقياس العقل البشري
تفاصيل الكتاب
تأليف: فؤاد البهي السيدنشر: دار الفكر العربي
الطبعة الثالثة
سنة النشر : 2002
وصف الكتاب
لقد صدرت الطبعة الأولى من كتاب "علم النفس الإحصائي" في عام 1958، حين كان هذا الحقل العلمي لا يزال في مهده، ولم تتعدد بعد أدواته ولا ينتشر استخدامه على نطاق واسع. ومع مطلع الستينيات، بدأ هذا المجال يشهد تطورًا ملحوظًا، خاصة مع اندماج المنهج الإحصائي - المستخدم في أبحاث الفروق الفردية - مع المنهج الرياضي - الأساس في أبحاث علم النفس التجريبي. ومنذ ذلك الحين، أصبح من الضروري لأي دارس أو باحث في علم النفس أن يمتلك معرفة جيدة بالأساليب الإحصائية والرياضية اللازمة لفهم الظواهر النفسية وتحليلها.ولقد كان لهذا الكتاب أثرٌ واضح في الأوساط الأكاديمية على مدار العقود الماضية، إذ اعتمد عليه العديد من الباحثين في أبحاثهم. وخصوصًا الطريقة التقريبية في التحليل العاملي التي قدّمها المؤلف لأول مرة في عام 1958، والتي أثبتت فعاليتها في العديد من الدراسات النفسية المصرية، خاصة تلك التي قام بها طلاب الماجستير والدكتوراه في كليات التربية وغيرها.
وقد بات هذا الكتاب مرجعًا أساسيًّا في مجالات متعددة مثل التحليل العاملي، والمعايير المعيارية (خاصة المعيار الثاني)، والسباعي المعياري - الذي يُعدّ من أكثر المقاييس الإحصائية ملاءمةً لقياس الفروق الفردية في السياق المصري.
يتضمّن الكتاب، في هاتين الطبعتين، نوعين رئيسيين من الإحصاء: الإحصاء الوصفي والإحصاء التحليلي، مع تطبيقات نفسية متنوعة لكلٍّ منهما.
يتضمّن الكتاب، في هاتين الطبعتين، نوعين رئيسيين من الإحصاء: الإحصاء الوصفي والإحصاء التحليلي، مع تطبيقات نفسية متنوعة لكلٍّ منهما.
فالفصول الخاصة بمقاييس النزعة المركزية ومقاييس التشتت تمتد لتشمل إنشاء المعايير النفسية الطولية والعرضية، أما الفصول المتعلقة بمعاملات الارتباط فتركّز على استخدام الارتباط الثنائي في تحليل بنود الاختبارات، ويتعمّق التحليل الإحصائي ليتناول تحليل التباين كوسيلة لكشف الفروق الفردية بين الجنسين في مختلف الظواهر النفسية، بينما يُعنى التحليل العاملي باستخلاص المكونات الأساسية للعمليات العقلية، والسمات المزاجية، والاتجاهات الاجتماعية.
تُقدّم هذه الطبعة الثالثة من كتاب "علم النفس الإحصائي" إضافةً نوعية تمثّلت في ستة فصول جديدة، تُضاف إلى الفصول الخمسة عشر الأصلية، ليصبح إجمالي عدد الفصول في هذه الطبعة 21 فصلًا.
يبدأ هذا التوسع من الفصل السابع، الذي يتناول طرق تعميم المعيار الثاني من العيّنة التجريبية إلى المجتمع الأصلي، وذلك من خلال تحديد المعادلة الرياضية (خط مستقيم أو منحنى) التي تربط بين الدرجات الخام والدرجات المعيارية.
يليه الفصل العاشر، الذي يجمع معاملات ارتباط الفئات المنتظمة ضمن إطار موحد يعتمد على الجدول الرباعي للتكرار الثاني.
ثم يتناول الفصل الثالث عشر طرائق حساب اختبار "ت" لفحص دلالة الفروق، يليه الفصل الرابع عشر الذي يعرض الأساليب الإحصائية غير المعلمية (non-parametric) الخاصة بتحليل الدرجات، مقارنًا إياها بالبدائل غير المعلمية لاختبار "ت" المعلمي.
ويتوسّع الفصل الخامس عشر ليتناول اختبار دلالة الفروق من منظور التكرارات (وليس الدرجات)، باستخدام اختبار كاي-تربيع (χ²).
ويُختتم الكتاب بالفصل الحادي والعشرين، الذي يستعرض الطرائق المختلفة للتحليل العاملي، سواء في تحليل البنود أو في تحليل الأفراد.
رابط الكتاب
للحصول على نسخة 👈 اضغط هنا
