عوامل الشخصية الستة عشر وعلاقتها بإدمان الأمفيتامينات

عوامل الشخصية الستة عشر وعلاقتها بإدمان الأمفيتامينات




إعداد : منصور ناصر محمد ابن حجاب


مشكلـة الدراسـة: يمكن صياغة مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي: ما طبيعة العلاقة بين عوامل الشخصية الستة عشر وإدمان الأمفيتامينات ؟ مجتمع وعينة الدراسـة: يشتمل على مدمني مادة الأمفيتامينات من الأفراد الذي يتم إرسالهم من مكافحة المخدرات إلى مجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام ، وأفراد أسوياء من نفس البيئة الاجتماعية والوظيفية للعينة السابقة أوضحت تحاليلهم المخبرية سلامتهم من التعاطي لأي مادة مخدره ، وأخذ الباحث عينة عشوائية مكونة من ( 100 ) فرد للمدمنين ، وعينة عشوائية بسيطة مكونة من ( 100 ) فرد من الأسوياء، وبعد التطبيق الميداني حصل الباحث على ( 131 ) مقياس صالحة للتحليل الإحصائي منها ( 65 ) مقياس خاص بالمدمنين و ( 66 ) مقياس خاص بالأسوياء منهج الدراسة وأدواتها: استخدم الباحث المنهج الوصفي المقارن، كما استخدم الباحث الاستبانة أداة لجمع البيانات. نتائج الدراسة 1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 فأقل في العوامل التالية ( العامل (Q2) كفاية الذات Self- Sufficiency , العامل (M) التخيل Imagination ، والعامل (C) الثبات الانفعالى Emotional Stability ، العامل (A) التآلف ( الدفء) Warmth بين المدمنين وغير المدمنين لصالح المدمنين. 2- أكثر العوامل (العوامل الستة عشر لكاتل) إسهاماً في التنبؤ بتعاطي الأمفيتامينات هما العاملين ( العامل (Q2) كفاية الذات Self- Sufficiency , العامل (M) التخيل Imagination ) 3- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 فأقل في اتجاهات أفراد مجتمع الدراسة الذين أعمارهم أقل من 30 سنة واتجاهات أفراد مجتمع الدراسة الذين أعمارهم من 30 سنة إلى أقل من 40 سنة حول العوامل (العامل (A) التآلف ( الدفء) Warmth) لصالح أفراد مجتمع الدراسة الذين أعمارهم من 30 سنة إلى أقل من 40 سنة، و لصالح أفراد مجتمع الدراسة أصحاب التعليم ( المتوسط أو الثانوي ). 4- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 فأقل في اتجاهات أفراد مجتمع الدراسة المتزوجين واتجاهات أفراد مجتمع الدراسة العزاب توصيات الدراسة : 1- وضع برنامج إرشادي متخصص للحد من أثر التخيل لدى المدمنين على الامفيتامينات. 2- الاهتمام إعداد البرامج الترفيهية والاجتماعية والثقافية التي تشغل أوقات فراغ أفراد المجتمع وتحد من ميلهم للتخيل وبالتالي إدمانهم للامفيتامينات. 3- العمل على تعزيز الثقة بالقدرات الذاتية لدى المدمنين على الامفيتامينات بما يحد من تأثير ضعف عامل كفاية الذات لديهم على سلوكياتهم. 4- الاهتمام بتعزيز الجانب المعنوي لدى المدمنين على الامفيتامينات بما يزيد من مقاومته لضعف عامل الذات لديهم. 5- توعية مدمني الامفيتامينات بخطر هذا الأدمان من أجل تعزيز الوقاية الذاتية لديهم مما يجعلهم يقاومون العوامل التي تسببت في إدمانهم وخاصة اتجاههم للتخيل وشعورهم بضعف عامل كفاية الذات.






Mohammed
Mohammed