كتاب الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في مجال الطقس والمناخ

الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في مجال الطقس والمناخ 



تأليف : نعمان شحادة


تمهيد :

حظي إعجاز القرآن الكريم في مجالات متعددة؛ كاللغة، والبيان، والبلاغة والتشريع، وغيرها، بالدراسة والبحث منذ سنوات طويلة. لكن موضوع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم لم يحظ من العلماء والباحثين بالدراسة والتحليل، إلا مؤخرا؛ فأنشئت الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة عام 1987م (1408 ه) بقصد تشجيع البحث الفردي والجماعي في مجال الإعجاز العلمي. وقد صدر عن تلك الهيئة عام 1993م (1416ه) مجلة دورية متخصصة تعرف ب "مجلة الإعجاز العلمي" کا صدر عنها أيضا عدد من المؤلفات العلمية في مجالات الجيولوجيا والنبات والحيوان والطب وغيرها.
ولعل السبب في أن البحث في الإعجاز العلمي للقرآن قد جاء متأخرا، أنه لم يكن ممكنا فهم الإعجاز العلمي لكثير من الآيات القرآنية الكريمة، إلا بعد التطور العلمي الحديث، الذي بدأ يشهده العالم منذ منتصف القرن الماضي تقريبا، والذي اقترن بكثير من الاكتشافات العلمية في مختلف المجالات وبتطور الطيران وغزو الفضاء واستخدام الأقمار الاصطناعية في رصد كثير من الظواهر الكونية. فقد ألقت الاكتشافات العلمية الحديثة الضوء على كثير من الإشارات و الحقائق العلمية التي وردت في القرآن الكريم، ولم يكن من الممكن فهمها حتى وقت قريب.
ولم تحظ الحقائق العلمية الواردة في القرآن الكريم المتعلقة بالطقس والمناخ بالقدر نفسه من العناية والدراسة والتحليل التي حظيت بها الحقائق العلمية في كثير من المجالات الأخرى كالفلك وعلوم الأرض والبحار وعلوم الحياة وغيرها. 



الفهرس :

الفصل الاول: خصائص الغلاف الجوي
الفصل الثاني: الرياح
الفصل الثالث: السحب والامطار
الفصل الرابع: الرعد والبرق والبرد والاعاصير
الفصل الخامس: التقلبات المناخية في العصور القديمة
الفصل السادس: البيئة والتغير المناخي


غير مسموح بإضافة تعليقات جديدة