كتاب تعليم التفكير

تعليم التفكير



تأليف: ادوارد دي بونو

نبذة الناشر:
لماذا تعليم التفكير؟ وهل التفكير يعلم؟ هل هو مهارة قابلة للتعليم أم هبة وآلية تتم بشكل تلقائي عند الحاجة؟ فالإنسان يحتاج التفكير عندما يريد تفكيك عناصر وتحليلها, وإدراكها لاتخاذ موقف أو قرار محدد تجاهها, وحتى يحلل ويتخذ قراراً يجب أن يدرك أبعاد الحالة بعمق, هذا بالإضافة إلى حاجته لإدراك صوابية قراراته السابقة وتطور إدراكه باستمرار, فإن العلاقة بين المعلومة والتفكير هي جوهر المعرفة, ومن لا يستطيع التفكير بآليت فعالة وعلمية وسريعة هو إنسان بطيء وغير فعال في التحريك والعمل والإبداع, ولن يستطيع تقدير الحالة بسرعة, ولن يصل إلى الحلول المقنعة والفعالة وفي الوقت المناسب, الإنسان اليوم هو حالة معرفية بكل معنى الكلمة, يتعامل مع المعلومات في كل لحظات حياته, وحين يخرج المعلومات يظهر الاختلاف وتتضح صورة التفكير التي يمتلكها. يدور هذا الكتاب حول التعليم المدروس بعناية للتفكير بوصفه مهارة, والتطبيق العملي له على أنه موضوع في المنهج المدرسي. ويشتمل القسم الأول منه على طبيعة التفكير, إذ استهدف توضيح عملية التفكير المعقدة, وتحويل التأكيد من المنطق إلى الإدراك. أما القسم الثاني, فإنه يصف المحاولة العملية الجاري لتعليم التفكير مباشرة, بوصفه موضوعاً مدرسيا. وثمة دون ريب قدر كبير من الخطأ, فيما يتعلق بالمدخل والبرامج. وعلى الرغم من ذلك فإنه برنامج عملي قيد الاستخدام. ومهما كانت درجة قصوره، فينبغي ألا يغيب عن بالنا أن ما يجري تطبيقه فعلا, يكون بوسعه أن يمدنا بمعلومات عن تعليم التفكير, أكثر مما يتيحه أي كم نظري أو تجريب مخبري. والنقاط الرئيسية في الكتاب هي: الرضا عن الذات. المنطق والإدراك. الجهد المدروس. المحتوى والطريقة. ظاهرة العقبة. والاعتماد على المعلم.

نبذة المؤلف:
تخرج طبيبا في مالطا و حمل درجة الدكتوراه في الفلسفة, و هو مؤسس و مدير البحث العلمي في جامعة كمبريدج, اهتم بتعليم التفكير, هذا العلم الذي يعتمد على قوة و آليات التفكير, و الفكر العلمي, و الابداعيو و الفكر الاحاطي أي الجانبي, وعلى تعليم التفكير كمهارة و منهجية, و هو الذي أسس أهم مجمع للتعليم الابداعي في الولايات المتحدة الأمريكية , و هو معروف بمؤلفاته العقبات الست و الأحذية الست, و تعليم التفكير.


غير مسموح بإضافة تعليقات جديدة