كتاب القراءة الوقائية ( برامج التدخل المبكر لمنع الفشل القرائى)

القراءة الوقائية ( برامج التدخل المبكر لمنع الفشل القرائى)



تأليف : محمود جلال الدين سليمان

يعرض الكتاب الحالى لموضوع برامج التدخل المبكر لمنع الفشل القرائى - أطلق مؤلف الكتاب تسمية القراءة الوقائية على هذه النوعية من البرامج - وهو من الموضوعات الجديدة فى ميدان تعليم القراءة، ولم يسبق تناوله فى الكتابات العربية، وهى تقوم على تصور مضمونه كيفية الاستفادة من مجموعة من المعطيات التى تحول أو تقلل من فرص وقوع الأطفال فى دائرة الخطر من خلال تجفيف المنابع التى ترفد هذه الصعوبات وتشكل مصادر لها، وتغطية المناطق المتصلة بالمهارات التأسيسية للقراءة باعتبارها مهارة قائمة على اللغة. وظهرت القراءة الوقائية كاتجاه لمواجهة التزايد المستمر فى أعداد من يدخلون فى دائرة صعوبات القراءة، من منطلق أن خللا يسود فى ميدان تعليم القراءة للمبتدئين مرجعه (منهج القراءة - تدريس القراءة – عدم مراعاة الأسس اللغوية لتعليم القراءة) مما يجعل القاعدة التأسيسية لمهارات القراءة غير ثابتة، مما يشكل قاعدة لتعلم القراءة يسهل اختراقها؛ وبذا تظهر صعوبات القراءة. وتركز المعالجات فى القراءة الوقائية على دعم اللغة الشفوية للمتعلم، وخلق تقدير للكلمة المطبوعة وألفة بها، والتدريب الصريح على العلائق بين المنطوق والمكتوب، والتدريب على استراتيجيات التعرف المباشر وغير المباشر، وربط التهجى بالقراءة، والاهتمام بالقصص وإعطائها مساحة تتناسب وميل الأطفال الطبيعى لها، والعناية بالتدريس المباشر للمفردات. وإذا كانت معالجات القراءة الوقائية تدور فى هذا الفلك، فإن ترجمتها لواقع تطبيـقى يستـلزم عرضا يستـغرق هـذه المعالجـات، وعـلى ذلـك تضمـن الكتاب فصـولا خمسة: قدم الفصل الأول لبرامج التدخل المبكر لمنع الفشل القرائى، وللعوامل التى أدت إلى ظهورها ، وكيف نشأت فكرتها ؟ والميزات التى تدعم فعالية هذه البرامج ، وكيف ترتبط هذه البرامج بمبدأ النجاح للجميع، والجديد فى أدوار المعلم. وقدم الفصل الثانى للوعى الفونيمى - مفهوما وأهمية ومستويات وأنشطة تطبيقية واختبارا لمهاراته- الذى ييسر الأداء القرائى من خلال الاقتراب المنظم للتعامل مع الكلمة فى صورتها المنطوقة، و يزيد من الرصيد اللغوى المسموع، مما يسهم فى تقريب الفجوة بين شكلى اللغة المنطوق والمكتوب، كما أنه يرتبط بفهم المسموع، والتهجى مما يشير إلى إمكانية استمرارية المتعلم فى تعلم القراءة. وتضمن الفصل الثالث المهارات الصوتية تأصيلا لمفهومها، وبيانا لأهداف تعليمها، وكيفية التخطيط لأنشطتها، وتوضيحا للمبدأ الأبجدى، وعلى المستوى التطبيقى قدم الفصل لعدد من أنشطة المهارات الصوتية، واختبارا لقياس هذه المهارات.


الإبلاغ عن انتهاك لحقوق النشر

غير مسموح بإضافة تعليقات جديدة