كتاب القراءة والحياة الناجحة

القراءة والحياة الناجحة




تأليف : محمد نظام

أشار الكاتب في مقدمة كتابه إلى معنى النجاح الحقيقي والتفوق الفعلي المتمثل بمهارات وقدرات الإنسان في تحقيق مايتمناه من طموحات وغايات، وتطوير ما أودع فيه من كلمات واستعدادات، كما أشار إلى أن القراءة هي بوابة الإنسان إلى الحياة وخطوته الأولى نحو درب العلم والنجاح والارتقاء.
يتألف الكتاب من فصلين، الأول بعنوان “نعمة القراءة” تعرّض فيه المؤلف إلى محاور عدة أهمها: القراءة مفتاح الحضارة، كيف تنتصر القراءة، إضاءات في درب القراءة، كيف نحول القراءة إلى عادة ونجعلها مهارة، خماسية فن القراءة (ماذا، لماذا، أين، متى، وكيف نقرأ)- أشهر أساليب القراءة، الناس أنماط القراءة.
وفي الفصل الثاني “الحياة الناجحة” يعرض لنا الكاتب سبل ومقدمات الحياة الناجحة بالإضافة إلى استعراض مفاتيح الحياة الناجحة، وتحدث عن المتطلبات الخمسة للشخصية الناجحة وأدرج الفروقات بين صاحب الشخصية الناجحة وصاحب الشخصية الفاشلة، وقد ختم الكاتب كتابه بمجموعة من الوصايا والإرشادات يتم التعرف من خلالها على أسرار الشخصية الناجحة، يختم الكاتب بقوله ما من كلمات تعبّر بدقة عن ماهية النجاح، فهو الشعور الشخصي الفردي المتميز، وهو المزيج الرائع من المشاعر المشجعة والخلاقة، مشاعر الحماس والنتصار والإبداع والإنجاز، الفخر والفرح، الزهو والمرح، الاعتزاز والرضا.. إنه هبة الخالق.. وروعة المخلوق في الأداء والإنجاز.. إنه النجاح

الإبلاغ عن انتهاك لحقوق النشر

غير مسموح بإضافة تعليقات جديدة