كتاب صعوبة القراءة - الديسلكسيا

صعوبة القراءة - الديسلكسيا



تأليف : لمى بنداق بلطجي


الديسلكسيا اضطراب عصبي ذو منشأ متعلق بجينة وراثيّة تؤثّر في المهارات الأكاديميّة. وتعود التسمية إلى أصل يوناني، فالقِسم الأول «ديس» يعني صعوبة أو خللاً، والقسم الثاني «ليكس» يعني الكلمة، والتّرجمة العربيّة هي «صعوبة القراءة»، وينتج عنها تفكير الطفل بالصُّوَر وليس بالكلمات، وبالتالي عدم القدرة على فك رموز اللغة ومعالجة المعلومة وفهم الأصوات.
هناك نوعان من الديسلكسيا: الديسلكسيا النمائية -التطورية، وهي صعوبة تواكب التلميذ منذ ولادته وتظهر عند بداية تعلم القراءة. والديسلكسيا المكتسبة، وهي اضطراب يصيب شخصاً كان يستطيع القراءة إثر إصابةٍ أو جرح في الدماغ.
وليس هناك علاقة بين الذكاء وصعوبة القراءة؛ إذ يتمتع معظم الذين يعانون من صعوبة القراءة بذكاء ضمن المعدل الطبيعي. ونذكر من المشاهير الذين يعانون من الديسلكسيا:
• في عالم الهندسة والاختراعات والعلوم: توماس أديسون وألكسندر جراهام بل.
• في عالم الرّسم والكتابة: ليوناردو دافينشي ووالت ديزني.
• في المجال العسكري والسياسي: ونستون تشرتشل والجنرال جورج باتون.
إن الديسلكسيا ليست محدّدة بجنس واحد، ولكن الذكور يعانون منها أكثر من الإناث بنسبة تتراوح بين أربعة أو سبعة ذكور إلى أنثى واحدة. ويعود السبب إلى أن مركز اللغة في الدماغ يكون أكثر نضجاً عند الإناث. وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة صعوبة القراءة والكتابة تصل إلى ما بين 10 و20% من مجمل الناس دون أن يكون هناك حالة مطابقة للأخرى!!
من أهم المؤشرات التي يمكن ملاحظتها من الناحية الأكاديمية والتي تدل على أن التلميذ يعاني من صعوبة القراءة هي أنه غالباً ما يخلط عند الكتابة بين  Capital and Lowercase letters، كما أنه يقلب الكلمة كلها خلال القراءة، أو بعض الأحرف في الكلمة فقط.


الإبلاغ عن انتهاك لحقوق النشر

غير مسموح بإضافة تعليقات جديدة