كتاب علم النفس العلاجي

علم النفس العلاجي



تأليف : عبد الفتاح خواجة

نبذة المؤلف
هذه محاولة جادة، أردت مـن خلالهـا، إيصـال ثمار علـم الـنفس وخلاصـة بحوثـه وعلومـه ونظرياته، إلى كل إنسان في هذا العصر المتطور المتغير، وبأسلوب مبسط مفهوم، إن علم النفس بكافـة فروعه وجذوره، نبت من الواقع، ودعت إليه حاجات الناس ومشكلاتهم في النمو والتطور المسـتمرين، ثم كانت هناك التجارب والبحوث، وبنيت النظريات ووضعت القوانين والإجراءات، وأدلى كـل صـاحب نظرية بدلوه كي يصف السلوك الإنسان ويفسره ويعدل فيـه نحـو الأحسـن، لكـن صـعوبة طـرح هـذا العلم وقولبته بأطر فلسفية وأخرى امبريقية حدت كثرياً مـن الانتفـاع الفـردي لغـير المتخصصين منـه، وإنني خلال هذا الكتـاب الواضـح لغـة والبسـيط معنـى والعميـق علما أردت أن أخطـو مـع القـارئ الكريم، المثقف والمتخصص، الطالـب والمـتعلم، القـارئ المتعمـق والقـارئ العـادي، لأصـل وإيـاهم إلى خلاصة ما رأيت أنه مفيداً، ومطوراً، معلما ومتحدياً، للفرد الإنسان الذي هـو أسـمى الكائنـات وأعظـم المخلوقات، هادفاً إنارة الطريق، ومقدماً الخبرة النفسية والعلاجية، ومنوعاً في طرحها وعرضها بأسلوب وأ فكار مختلفة وجديدة، يستطيع القارئ أن يستلهم منها ما يرى فيه الفائدة، وما قد يناسـب قدراتـه ويناسب مشاعره وأفكاره، وإنني إذ ألتمس من القـارئ الكـريم عـذراً فـالكامل لله وحـده، فـإن كانـت هناك مثالب أو أخطاء.... فهي قطعـاً غـير مقصـودة، فـلا زال العلـم يتقـدم ويتطـور ولم يقـل كلمتـه الأخيرة.
لقد تم تقسيم الكتاب إلى عدة فصول مختصرة، وهي غير مترابطة، فـيمكن للقـارئ الكـريم أن يبدأ في أي فصل يريد أو يختار، ثم إن الفصول قد تـم تقسـيمها إلى موضـوعات متنوعـة متعـددة، وأنصح الأخ القارئ، وللفائدة من الكتاب، بقراءة الفصل الواحد لأكثر من مرة، ثم يأخذ ما يراه مناسـباً بنقاط محددة، ثم يسعى لتطبيقها والاستفادة الشخصية منها، وإنني عـلى يقـين بحـدوث تغيـير نحـو الأفضل في السلوك والمشاعر والمنطق الحياتي لدى القارئ الكريم. 

رفعه مشكورا : د. أحمد حسن البحراوي

رابط التحميل
اضغط هنا

غير مسموح بإضافة تعليقات جديدة