مربع البحث

كتاب صعوبات التعلم

صعوبات التعلم


المؤلفان / الدكتور/يوسف أبوالقاسم الأحرش والدكتور/محمد شكر الزبيدي
الناشر / جامعة مصراتة .
عرض وتلخيص / عبد السلام مفتاح العلاقي


يقع هذا الكتاب في قرابة (270)صفحة من القطع الكبير وتم تقسيمه إلى تسعة فصول ..
في الفصل الأول: ناقش المؤلفان تعريف صعوبات التعلم وتطور مفهوم صعوبات التعلم حيث ذكرا بأن هذا المصطلح كان قد أصبح شائعاً منذ أواسط ستّينيّات القرن الماضي ،وذكر بأن علوماً مختلفة ساهمت في دراسة موضوع صعوبات التعلم منها علوم النفس ، الطب، الأعصاب ،العقاقير ، اللغويات ،والتربية ،وأوردا سرداً للبحوث المبكرة في صعوبات التعلم ،وتعريفاتها ، والعوامل المسببة لها ، وخصائص الأطفال ذوي الصعوبات التعليمية ..
وفي الفصل الثاني: تناول الكتاب قياس وتشخيص صعوبات التعلم حيث أن أهميتهما تكمن في كونها المرحلة الرئيسة التي من خلالها تتم عملية التخطيط وتقديم الخدمات التربوية والتعليمية اللازمة ،ولا يمكن تحديد الأهداف وطرق وأساليب التعلم ما لم يكن هناك قياس وتقييم كاملين ودقيقين للصعوبات التي يعاني منها الأطفال ذوو صعوبات التعلم.
وأشار المؤلفان إلى أن الهدف من عملية تشخيص صعوبات التعلم هو جمع البيانات التي تم الحصول عليها عن الطلبة المعنيين ،وتحليلها للوصول إلى عملية تخطيط ناجحة ،تضمن تقديم الخدمات التربوية والتعليمية المناسبة،وتناولا بالشرح مراحل تشخيص صعوبات التعليم.
أما الفصل الثالث :استعرض الكتاب نظريات تفسير صعوبة التعلم انطلاقاً من أن فهم هذه النظريات يعدُّ من المتطلبات الأساسية للأشخاص العاملين في هذا المجال ذلك لأن النظرية تساعد في التعرف بشكل دقيق على المشاكل التعليمية التي يعاني منها الطفل وتساهم في إعطاء فكرة عن الطريقة التي تستخدم مع الطفل أثناء التدريس..وأشار المؤلفان إلى الحاجة تكون ماسّة وملحة إلى تطوير نظريات تبنى عليها طريقة التدريس العلاجي لمن يعانون صعوبات التعلم ..كما استعرضا عديداً من النظريات في حقل صعوبات التعلم تركز على التطور الحركي ، والإدراك ، والتذكر ،والسلوك ،ومهارات اللغة ، وتطور الشخصية.
في الفصل الرابع : ناقش المؤلفان صعوبة الانتباه الذي أشار بأن له دوراً مهماً في حياة الإنسان الدراسية والعملية ،إلى درجة يمكن معها القول :- إنه ما من عمل يؤديه الفرد في منزله أو عمله ،أو أي مجال من مجالات حياته المهنية أو الاجتماعية إلا ويعتمد على الانتباه بصورة أساسية . فلذلك يعدُّ الانتباه من المهارات الأساسية للتعلم والنجاح الأكاديمي ،لذا فإن عدم الانتباه يؤثر بشكل سلبيٍّ في التعلم والتحصيل الدراسي ،كما يؤدي إلى تشتت التفكير وعدم التركيز .. وبعد تعريف الانتباه وأهميته في التربية انتقل الحديث إلى العوامل التي تؤدي إلى جذبه ، وأسباب اضطرابه ، ومظاهر العجز فيه ، وعلاج هذه المظاهر ، والشروط الواجب توافرها في العلاج التربوي .
في الفصل الخامس :كان الحديث عن صعوبات الإدراك الذي من دون توفره لا تتحقق عملية التعلم التي تستند في أساسها على إدراك المتعلم للمثيرات المتواجدة حوله ، وإعطائه ردود الفعل المناسبة لكل مثير منها بحسب قوته ومدى تأثيره فيه.
وبعد تعريف الإدراك ومقوماته انتقل الحديث إلى توضيح مظاهر صعوبات الإدراك وعلاج هذه الصعوبات.
وخلال الفصول السادس والسابع والثامن والتاسع: تم تناول صعوبات الذاكرة، صعوبات التفكير،صعوبة القراءة،صعوبة الحساب ،على الترتيب بداية من تعريف بالصعوبة وصولاً لطرق علاجها مروراً بالعوامل المساهمة في ظهورها وتشخيص حالاتها.
في الفصل العاشر:الذي تم تخصيصه للحديث عن العلاج النفسي والاجتماعي لصعوبات التعلم ، بداية من الخصائص النفسية والاجتماعية لذوي صعوبات التعلم ، ودور كل من المعلم والمرشد الطلابي والأخصائي الاجتماعي والأسرة في برامج صعوبات التعلم،وصولاً إلى الخطوات التي يجب اتباعها في تعليم الطفل ذي صعوبات التعلم.


رابط التحميل



وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-