مربع البحث

الإعاقة العقلية - المدخل - النظريات المفسرة - طرق الرعاية

تأليف : فكري لطيف متولي
الناشر : مكتبة الرشد
سنة النشر : 2015
الطبعة الأولى

الكتاب يتحدث عن الإعاقة العقلية من حيث المدخل والنظريات المفسرة وطرق الرعاية.


وصف الكتاب

تعتبر ظاهرة الإعاقة من الظواهر المألوفة ، ولا يكاد مجتمع يخلو منها، وتلقى الإهتمام من جانب المجتمعات والمؤسسات والمنظمات الدولية . لقد ظهرت في الأونة الأخيرة من هذا القرن اتفاقا دوليا على محو أي مصطلحات عن التخلف العقلي "Mental Retardation" أو النقص العقلي Mental Deficiency أو الضعف العقلي "Mental Subnormal" 

ومهما يكن من أمرهذه المصطلحات التي تعبر بطريقة ما عن مفهوم الإعاقة العقلية ، فنحن نميل إلى استخدام مصطلح أكثر حداثة وهو المعاقين عقليا ، وتبدو لي مبررات استخدام هذا المصطلح حيث يعبر عن اتجاه إيجابي في النظرة إلى هذه الفئة ، في حين عبرت المفاهيم القديمة عن اتجاه سلبي ضد هذه الفئة.

وتقع الإعاقة العقلية ضمن اهتمام فئات مهنية مختلفة ولهذا فقد حاول المختصون في ميادين الطب والاجتماع والتربية وغيرهم التعرف على الإعاقة العقلية من حيث طبيعتها ومسبباتها وطرق والوقاية منها وأفضل السبل لرعاية الأشخاص المعاقين عقليا. 

ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، فقد استدعى التوسع الكبير في الخدمات المقدمة للمعاقين عقليا وتنوع تلك الخدمات قيام المجتمعات المختلفة بوضع الضوابط والمعايير التي تحدد أهلية الفرد للاستفادة من تلك الخدمات وتحديد الشروط الواجب توافرها في الخدمات اللازمة.

وحيث أن الإعاقة بشكل عام والإعاقة العقلية بشكل خاص ظاهره لا تعترف بالحدود الاجتماعية ويمكن أن يتعرض لها على حد سواء الأسر الفقيرة والغنية معا، فإنها بحق ظاهره استرعت بدرجات متفاوتة اهتمام مختلف الفئات المهنية والعلمية الى درجة من الاختلاف في فهم هذه الظاهرة وتحديد طبيعتها ومسبباتها .. 

حيث حاول الأطباء تفسيرها وفقا لإطارهم المرجعي بينما حاول المختصون الاجتماعيون تفسيرها وربطها بالمتغيرات الاجتماعية والثقافية في الأسرة والبيئة المحيطة، وكذلك فعل علماء النفس والتربية حيث انطلقوا في تفسيراتهم من خلفياتهم الأكاديمية والمهنية وقدموا العديد من التفسيرات القائمة على النظريات السيكولوجية والتربوية المختلفة.

وفي ضوء ماسبق يمكن القول إن الباحث في مجال الإعاقة العقلية يواجه مشكلة تعدد المفاهيم التي يتداولها المتخصصون والعاملون في هذا الميدان واستخدامهم المصطلح الواحد بمعان مختلفة فقد استخدم الباحثون الإنجليز والأمريكان مصطلحات من قبل : مثل بدون عقل وصغير العقل ، ونقصان العقل، وفي أواخر الخمسينات تخلوا عن هذه المصطلحات ، واستخدام مصطلح التخلف العقلي والتأخر العقلي 

أما الباحثون العرب فقد استخدموا مصطلحات كثيرة منها القصور العقلي ، والنقص العقلي ، والضعف العقلي، والتأخر العقلي، والشذوذ العقلي ، والإعاقة العقلية ، ويرجع التعدد إلى ظروف ترجمة المصطلحات الانجليزية، فبعض الباحثين ترجمها ترجمة حرفية والبعض الآخر ترجمها بحسب مضمونها واختلفوا في تحديد هذا المضمون .


رابط الكتاب



حقوق الكتاب محفوظة لدار النشر





وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-