كتاب سيكولوجية اللعب و أثرها فى تعلم الاطفال

سيكولوجية اللعب و أثرها فى تعلم الاطفال 



تأليف : نبيل عبد الهادي 

يعد اللعب ذا أهمية في حياة الأطفال، وهو بمثابة المحرك الذي يؤدي إلى زيادة دافعيتهم في التعلم، وهذه الدافعية هي التي تشكل مجموعة المعارف لديهم، وهذا يتم عن طريق زيادة نشاطاتهم التي يمارسونها من خلال اللعب، والذي يؤدي إلى الاكتشاف والتعرف على البيئة التي تحيط بالطفل، كما يؤدي ذلك إلى زيادة التعلم ومعرفة الحقائق، واللعب بدوره يؤدي إلى إزالة الملل والاكتئاب لدى الأطفال، كما يؤدي إلى عملية التفريغ الانفعالي.

واللعب ينمي عدة مجالات متعددة عند الطفل، كاللعب الإيهامي الذي يؤدي إلى زيادة الخيال القائم على زيادة مستوى التفكير، وهذا يعد له أهمية في ذلك، كما أن للعب أهمية في زيادة مستوى الاكتشاف، بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى التعويض، كما يعد مظهرًا من مظاهر النمو العقلي، بالإضافة إلى ذلك يؤدي إلى تشكيل الأنظمة والقوانين لدى الأطفال.

وبعض الألعاب يتم ربطها بالمنهج التعليمي في كل من رياض الأطفال والمدرسة، بحيث تؤدي إلى تفعيل عملية التعلم والتعرف على قدرات وإمكانيات الأطفال العقلية والانفعالية والاجتماعية؛ لتشكيل مجموعة من الأساليب التي تؤدي إلى ربط اللعب بالتعلم، وهذا يؤدي إلى إزالة الملل والروتين لدى الأطفال ويجعلهم متقبلين لواقعهم المدرسي.


غير مسموح بإضافة تعليقات جديدة