كتاب وراثة و تطور السلوك

وراثة و تطور السلوك لــ  لي إرمان و بيتر أ . بارسونز



من المعلوم أن الطبيعة (جيناتنا الوراثية) تؤثر بشكل كبير في الخصائص مثل الطول والوزن ومحصلة الذكاء وفرص الشخص في تطوير المشاكل السلوكية أو مرض التوحد، لكن ما مدى قوة تأثير الجينات الوراثية مقارنة بتأثير عوامل أخرى مثل البيئة التي يترعرع فيها المرء؟
لقد اكتشف العلماء أن مدى قوة العوامل البيئية في تحديد كل خاصية، مقارنة بتأثير الحمض النووي، يختلف بدرجة كبيرة من مكان إلى آخر.
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن الباحثين من كينغ كوليدج بلندن قاموا بدراسة 45 خاصية طفولية لدى 6759 من التوائم المتطابقين وغير المتطابقين في أنحاء بريطانيا لتحديد ما إذا كانت جيناتهم أم بيئتهم أكثر تأثيرا.
وكشفت سلسلة جديدة من خرائط "الطبيعة والتنشئة" أنتجها فريق العلماء أن بعض المناطق تشكل "نقاطا بيئية ساخنة" لخصال معينة، لكن في أماكن أخرى نفس الخصلة تكون محكومة في الغالب بالعوامل الوراثية.
وعلي سبيل المثال، في معظم البلد كان 60% من التفاوت في سلوك الأطفال بالمدرسة -سواء كانوا عنيدين أم لا- مرجعه إلى جيناتهم.



غير مسموح بإضافة تعليقات جديدة