القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب أزمة منتصف العمر لدي المرأة والرجل بين اليأس والأمل

أزمة منتصف العمر لدي المرأة والرجل بين اليأس والأمل





تأليف : سناء محمد سليمان

منتصف العمر، تلك النقطة المحورية في الحياة، التي غالبا ما تراها كأنها تل تسلقته، على الجانب الآخر منه إطلالة مثيرة للضيق. وبحسب فيكتور هوغو، الأديب والشاعر الفرنسي، فإن "سنّ الأربعين هو شيخوخة الشباب، فيما يعتبر سن الخمسين هو شباب الشيخوخة".
تشير الدراسات إلى أن الغالبية العظمى من الناس يؤمنون بحقيقة ما يسمى بـ "أزمة منتصف العمر"، وأن قرابة نصف البالغين فوق سن الـ50 يزعمون مرورهم بمعاناة خلال تلك المرحلة. لكن هل هذا الأمر حقيقي فعلا؟ 
ثمة دليل قوي يشير إلى أن انخفاض مستوى الرضا عن الحياة ​​خلال مرحلة منتصف العمر هو أمر حقيقي. خلُصت الدراسات الاستقصائية السكانية بصورة نموذجية إلى أن النساء والرجال، على حد سواء، يشعرون بأدنى مستويات الرضا في مرحلة منتصف العمر. ويحدد استبيان "ديناميات الأسر والدخل والعمل في أستراليا" (HILDA) أن العمر الذي يشعر عنده الشخص بأدنى مستوى من الرضا هو 45 عاما، بينما يحدد المكتب الأسترالي للإحصاء الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 45-54 عاما باعتبارها الأكثر تدنّيًا.


المحتويات