كتاب علم النفس العام

علم النفس العام 



تأليف : معاوية محمود أبو غزال

يقصد بعلم النفس العام محاولة التعرف على دوافع اللوك البشري و التنبؤ به و ضبط هذا السلوك بما يتناسب مع طبيعة الظروف و المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان و قد أوضحت الدراسات المختلفة أن السلوك البشري تحكمه انفعالات و مشاعر و عواطف متنوعة تساهم في زيادة التراكم المعرفي و تراكم الخبرات لديه كذلك و يهدف علم النفس العام من دراساته للسلوكيات و الدوافع التي تختفي أو تظهر خلف تلك السلوكيات إلى مساعدة الإنسان على الحياة بشكل أفضل من خلال التخلص من السلبيات و الأفكار و الضغوطات و المشاكل التي قد ينتج عنها المشاعر السلبية لدى الإنسان و هي التي تؤدي لظهور الاضطرابات السلوكية المتنوعة و تحقيق السواء النفسي هو الذي يمكن الإنسان من النجاح في العمل و الدراسة و الحياة بشكل عام و يستخدم علم النفس في سبيل تحقيق ذلك الهدف المتميز العديد من الأساليب العلمية في الدراسة و من أبرزها الوصف و الملاحظة للسلوك و التفسير و الاستنتاج و مع تقدم الوسائل التكنولوجية و تقدم جارحات المخ كذلك و الطفرات الهائلة في صناعات الأدوية المتنوعة فقد أدى ذلك كله لتقدم كبير في علم النفس و توظيف و استفادة من مستحدثات التكنولوجيا في عمليات التشخيص و الدراسة مع الاستفادة من التراث الكبير الذي تركه علماء النفس السابقون في الأزمنة الماضية و اجتهاداتهم المتنوعة في محاولة فهم النفس العميقة و ما تتضمنه من كم هائل و متفاعل من المحتويات و يقصد بالسلوك الذي يدرسه علم النفس كل نشاط او فعل يقوم به إنسان أو حيوان و يمكن لإنسان آخر أن يلاحظ هذا السلوك سواء باستخدام معدات معينة أو بدونها و يندرج تحت مفهوم السلوك العديد من التصنيفات الأخرى و منها على سبيل التفكير و التعلم و النضج و الإدراك.

غير مسموح بإضافة تعليقات جديدة