كتاب علم النفس المدرسي

علم النفس المدرسي 

الأخصائي النفسي المدرسي ودوره في تقديم الخدمات النفسية


المؤلف : كامل، محمد علي
الناشر : مكتبة ابن سينا للطبع والنشر والتوزيع والتصدير
مدينة النشر : القاهرة
تاريخ النشر : 2003
عدد الصفحات : 208 صفحة



وصف الكتاب

المتتبع للأدب السيكولوجى وتطور حركة الفكر والبحث في ميدان علم النفس يجد أنه فى الآونة الأخيرة قد انتقل من مجرد العرض النظري للنظريات والأفكار المختلفة فقط ، بل بدأ ما يعرف بعلم النفس التطبيقي في الظهور فى المجالات المختلفة .

وبذلك لم يعد دور علم النفس مجرد دور نظري بل أصبح من الأهمية ونحن في عصر العولمة أن يمتد هذا الدور ليشمل الجانب التطبيقي العملي لتلك النظريات. 

ويعد "علم النفس المدرسى" تجسيداً مميزاً للجانب التطبيقي لنظريات علم النفس الحديثة ، حيث انتقل علم النفس المدرسي إلى الميدان الحقيقى للتعلم (المدرسة) وذلك بهدف التعرف من قرب على خصائص التفاعل بين عناصر الموقف في هذا الميدان المتعلم - المعلم - عملية التعلم ومحتواها من علوم ومعارف مختلفة ، وذلك بغرض التعرف والاكتشاف المبكر لأى مشكلة تعرقل سير العملية التعليمية أو تعرقل تفاعل عناصر الموقف التعلمى معاً ، من أجل العمل على معالجتها ، ومن ثم نشأت ضرورة وجود الخدمات النفسية في المواقف التربوية حتى يسهل التعرف على المشكلات قبل أن تزداد تعقيداً وهذا بدوره قد فرض على المعلم دوراً جديداً ، وهو يختلف بالطبع عن دوره في الماضي .. 

فمن خلال هذا المنظور لم يعد المعلم مـجـرد ملقن للمعلومات التي يحصل عليها المتعلم فقط كما كان فى الماضي ، بل إن علم النفس المدرسى" يفرض الدور الجديد على المعلم كأخصائي نفسي معلم بمعنى أن على المعلم أن يكون قادراً على التعرف على ملابسات المواقف التربوية ، وأن يكون قادراً على التعرف على ما يمكن اعتراض نجاح تلك العملية من عوامل ، بل يفرض الدور الجديد على المعلم كأخصائي نفسي أن يكون قادراً على التعرف على معالجة تلك المشكلات بما يتناسب مع قدرات التلاميذ على التعلم من أجل إنجاح تلك العملية ..

ليس هذا فى مجال تعلم الأطفال العاديين فقط ، بل يجب أن يمتد هذا الدور ليشمل البيئة التربوية لأطفال الفئات الخاصة أيضاً ، والعمل على مواجهة مشكلات هؤلاء الأطفال والسعي إلى إكسابهم ما يمكن من الخبرات في المواقف التعليمية المختلفة .

وهذا الكتاب يحاول الاقتراب قدر الإمكان من توضيح معنى وميادين علم النفس المدرسى ، ودور المعلم كأخصائى نفسى مدرسي في هذا المجال ، وذلك من خلال شرح الطرق المختلفة للتدخل السيكولوجي من أجل مواجهة بعض المشكلات التي يمكن أن يشتمل عليها الموقف التربوى بصفة عامة .

وقد تناول الفصل الأول مفهوم علم النفس المدرسى ، كما تناول الفصل الثاني عرض دور الأخصائى النفسى المدرسى وتقديم الخدمات النفسية والفصل الثالث تناول دور الأخصائى النفسى المدرسى في الإرشاد النفسي للتلاميذ ، والفصل الرابع تناول دور الأخصائى النفسى المدرسي في علاج التأخر الدراسي لدى التلاميذ ، والفصل الخامس يتناول دور الأخصائى النفسى في علاج صعوبات التعلم ، الفصل السادس تناول دور الأخصائي النفسى المدرسي في علاج فرط النشاط واضطراب الانتباه ، والفصل السابع تناول دور الأخصائى النفسي المدرسي فى علاج الأوتيزم (التوحد) .

رابط الكتاب

للحصول على الكتاب 👈 اضغط هنا
Mohammed
Mohammed