كتاب سيكولوجية الاتصال الإنساني ومهاراته

سيكولوجية الاتصال الإنساني ومهاراته





تأليف :  سناء محمد سليمان
نشر : عالم الكتب





وصف الكتاب

هذا الكتاب يعتبر مرجع علمي مفيد فى موضوع الاتصال الإنساني ومهاراته، ويساعد فى إعداد وتنمية المعارف والمهارات التى يحتاج إليها الطالب الجامعى، فى هذا المجال، وعونًا للباحثين فى هذا الموضوع ...

إن الإنسان بطبيعته يميل إلى الألفة والتعاون ولا يستطيع أن يعيش بمفردة منعزلًا عن مجتمعه، وهذه طبيعة فيه فطره الله عليها، ونهاه الدين عن العزلة وأمره بلزوم الجماعة، ولكن لكى يكون الإنسان محبوبًا فى مجتمعه مقبولًا من غيره يجب عليه أن يتحلى بالآداب والأخلاقيات وأن يعرف فن اتصاله بالناس وتكوين العلاقات مع غيره.,ولما كانت عقول الناس مختلفة، وأفكارهم متفاوتة، وظروف نشأتهم متباينة، كان من وجود أمور يختلفون عليها.. ولكى يقل هذا الاختلاف فلا بد من الحوار البناء الذى يصل بالمتحاورين والمختلفين إلى الحقيقة.,ويختلف الإنسان عن الحيوان فى بعض النواحى الفسيولوجية والتكوينية ولكن الأهم من ذلك هو مقدرته على تكوين رموز تعبر عن استجاباته لما حوله فى البيئة فالمقدرة على الكلام واستعمال اللغة هى خصائص ينفرد بها الإنسان فقط، فالإنسان جعل الله تعالى له القدرة على أن يستجيب لخبراته السابقة والتفكير والتخطيط للمستقبل والسبب فى هذا أن الإنسان يمكنه أن يدون هذه الأحداث ويتفاعل معها، وعن طريق اللغة يمكن للإنسان أن ينقل إلى غيره فكرة واضحة عن المواقف السابقة، والسلوك الواجب فـى مثل هذه الظروف. ويؤدى هذا إلـى ازدياد ثقافة الإنسان، ويتمكن من الاستفادة من خبرات الجيل السابق، ويكون معد للتعامل مع المواقف والأحداث غير العادية والعادية على السواء. فالإنسان يتكلم وتنتقل كلماته وجها لوجه أو عن طريق الراديو أو التليفون وهذه جميعًا طرق واضحة وعامة للاتصال. ,إن فن الحوار ومهارات الاتصال من أهم الأشياء التى نحتاجها الآن حيث أن الحوار به تبنى الدول والأمم، ومن خلاله نستطيع أن نتواصل مع جميع الأفراد مهما كانت جنسيتهم وحضارتهم وعاداتهم وتقاليدهم.,لقد شهد ميدان التواصل طفرة فى التقدم من حيث التنظيم والبحث حتى أصبح هناك عددًا من التخصصات العلمية فى بعض جوانب التواصل والتفاعل الإنسانى، فالعلوم الاجتماعية تختص وتهتم بالتواصل البشرى، فعلماء الأنثروبولوجيا يعرفون الثقافة على أنها تواصل، وعلماء علم النفس الاجتماعى يحددون العلاقات بين نشاط الفرد والجماعة على أنها عملية اتصالية، وعلماء اللغة يصفون بحوثهم على أنها جانب من علم التواصل.... وهكذا. ونظرًا لتعقد المجتمعات المعاصرة فقد أصبح ميدان اللغة والتواصل من الأهمية بما كان فى تحقيق التقدم فى الآداب والعلوم والفنون وأساسى للنجاح الأكاديمى والمهنى.,وتعد مهارات الاتصال إحدى المهارات الأساسية التى يجب أن يتعلمها القادة والمعلمون وأولياء الأمور، فإذا فشل المستمعون فى فهم ما نقول، أو إذا انصرف عدد كبير منهم عن الإنصات لنا نتيجة الإحساس بالملل مما نقول، حينئذ نكون قد فقدنا القدرة على التواصل معهم، ومن ثم فشل عملية الاتصال.,


رابط الكتاب






Mohammed
Mohammed